اختتمت القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة مساء الإثنين، ودعت الدول العربية والإسلامية إلى مراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل ومباشرة الإجراءات القانونية ضدها، في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية والجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد البيان الختامي للقمة أن العدوان الإسرائيلي على قطر واستمرار الممارسات الإسرائيلية العدوانية، بما فيها جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والسياسة الاستيطانية، يقوض جهود السلام في المنطقة. وشددت القمة على التضامن المطلق مع قطر وحقها في حماية سيادتها وأمن مواطنيها.
كما دعت القمة المجتمع الدولي إلى اتخاذ كافة التدابير القانونية لوقف اعتداءات إسرائيل، وفرض العقوبات المناسبة، وتعليق تزويدها بالأسلحة والمواد العسكرية، ومساءلتها عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها قطر ومصر والولايات المتحدة لإحلال السلام ووقف العدوان على قطاع غزة.
وأكد البيان على دعم الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتأكيد على الدور الشرعي والتاريخي للوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس، ودعم تثبيت المقدسيين على أرضهم.

