يعلن وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس فتح باب الجحيم على غزة! فهل كان قتل وتقطيع حوالى 65.000 شخص (بينهم حوالى 9.000 مفقود تحت الردم)، وبينهم أكثر من 20.000 طفل، منذ سنتين وحتى اليوم أفراح في نعيم أم جرائم في جحيم؟!
هل القتل تجويعاً لحوالى 400 شخص بينهم حوالى 125 طفلاً هو نعيم لأهالي غزة؟!
هل إن إصابة حوالى 161.000 شخص من أهالي غزة هو من حياة النعيم في غزة؟!
هل تهجير مليوني شخص عشرات المرات هو هدية سماوية؟!
كاتس يهدد أيضاً بتدمير كل الأبراج العالية والمباني الشاهقة في غزة! أليس هذا ما كان يحدث حتى الآن؟!
كاتس، الذي كان أعلن مقتل الناطق الرسمي باسم حماس أبو عبيدة منذ أيام، يعود ليهدد من جديد! والمطلوب الآن من حماس استسلام كلي وتسليم الأسرى العشرين الأحياء، إذا ما كانوا يزالون كلهم أحياءاً بالفعل، و48 أسيراً من الأموات.
في هذه الأثناء، تطويق مدينة غزة مستمر. والجيش الإسرائيلي يستمر في قضم الشوارع والأحياء فيها.
وجرف قطاع غزة مستمر بهدف احتلاله بالكامل.
ولا أحد ممن هم قادرون يعمل ليوقف ما يجري!
فالأسهل على الجميع هو ترك الحكومة الاسرائيلية تتخلص من باقي أهل غزة وتحتل الأرض كلها.
المشكلة الكبرى أن الضمير الدولي نجح في الاعتياد على مشاهد القتل والدمار…
لا حاجة لكثير من التوصيفات. فالأرقام في غزة وصورها تكفي. والجحيم فيها لا يحتاج لإعلان جديد! فهو بدأ منذ سنتين وسيستمر لسنة إضافية على الأقل!
اقرا ايضا: الوزير طارق متري لـ«جنوبية»: مرحلة جديدة من النديّة والإيجابيّة بين لبنان وسوريا

