يستكمل مجلس النواب لليوم الثاني على التوالي جلسته المخصصة لمناقشة السياسات العامة للحكومة.
ترزيان
استهل الجلسة النائب هاغوب ترزيان، الذي قال: “نحن ننسى دائما أولويتنا التي هي الشعب اللبناني.”
وسأل: “ما هي خطة الحكومة لمواجهة التحديات؟ أين أصبح التدقيق الجنائي؟وإعادة هيكلة المصارف؟ يجب اعادة هيكلة الادارات العامة على أساس المكننة أولا”.
الخير
من جهته، قال النائب احمد الخير:” نالت الحكومة الثقة منذ 5 أشهر ووضعت النقط على الحروف وكان من الممكن الخروج من جهنم والعودة الى دولة جيدة واليوم معادلة “لو كنت أعلم” انتهت ونعلم أن السير على الطريق نفسه جريمة بحق لبنان وكيانه وشعبه”.
وتابع:” لا أحد يمكنه تغيير لبنان وحدوده والسلاح الذي يعتبره البعض نعمة هو نقمة لجزء كبير من الناس، المسؤولية تقع على اصحاب السلاح والمطلوب منهم التعاون لتطبيق القانون وحصر السلاح وخصوصًا بموضوع وقف اطلاق النار وتطبيق القرارات الدولية على رأسها القرار 1701″.
وسأل:” أين الاصلاح الذي وعدتنا به الحكومة وخطة الطوارىء ومسار التعافي الاقتصادي؟ الناس تريد حياة طبيعية فيها عدل واعتدال وعدالة وأين أصبح تشغيل مطار رنيه معوض؟”.
إقرأ أيضا: بالفيديو: إشكال وتدافع في مجلس النواب بين أحمد الخير وسليم عون
حمدان
أوضح النائب فراس حمدان أنّ مناقشة الحكومة بعد زمن تعتبر تطورًا مهمًا وتأتي بعد زمن من التعطيل، مضيفًا:” نسمع الكثير من المزيدات التي تريد تحميل هذه الحكومة مسؤولية الانهيار ولكن نهنئ الرئيس سلام على قدرته على التحمل فمن خرب البلد لا يحق له طرح نظريات ولكن بالنسبة للحكومة لا شك أن ملف التعيينات يسير بطريقة المنظومة والبيان الوزاري تحدث عن الشفافية والمناصفة وهذا لم يطبق وهناك تعيينات أتت نتيجة الضغط السياسي.”
وقال: “عندما اصبحنا امام حكومة جدية بدأنا نرى الافتراءات.”
قبيل الجلسة، أشار النائب غياث يزبك عبر الـ Mtv الى أنّ الهدف هو تحفيز الحكومة للمزيد من العمل على حصر السلاح، موضحًا أنّ طرح الثقة بالحكومة من قبل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل هو اتجار بالانتخابات النيابية المقبلة.
أبو الحسن
بدوره، قال النائب هادي ابو الحسن: “نحن مع بقاء الحكومة، شبعنا من التعطيل وحقنا أن نرفضه لأنه لدينا الكثير من التحديات ونحن بحاجة لسلطة قائمة”، مشيرًا الى أنّ حتى هذه اللحظة الامور ليست مسهّلة مع حزب الله وإذ لم نصل لحلول سنكون أمام مواجهات جديدة.
خريس
النائب علي خريس لفت الى أنّ السلاح موضوع يناقش خلال حوار هادئ ونحن مع سيطرة الجيش الكاملة على الحدود.
حمدان
بدوره، أشار النائب فراس حمدان الى أنّه يجب حصر السلاح بيد الجيش ولكننا نحتاج الى آليات للتنفيذ.
بو عاصي
وأوضح النائب بيار بو عاصي أنّ الحل هو ببسط الدولة سيادتها على جميع الاراضي اللبنانية.
الدويهي
أكّد النائب ميشال الدويهي عبر الجديد أنّ موضوع حصر السلاح يختصر فكرة الدولة وسيادتها، وعلى الحكومة وضع خطة كاملة لنزع السلاح مع جدول زمني واضح وهذا مطلب لبناني ويمكن أن يكون رد رئيس الحكومة اليوم بهذا الاتجاه لأن الأمر الوحيد الذي يحمي اللبنانيين هو منطق الدولة.
أبي خليل
النائب سيزار أبي خليل أكّد بدوره أنّ الاحتمال وارد في طرح الثقة بالحكومة لأنه حق مُعطى لكل نائب وننتظر رد الحكومة ليُبنى على الشيء مقتضاه، قائلًا: “شددنا على حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية مع عدم إدخالنا في حرب أهلية.”
حسين الحاج حسن
أشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسين الحاج حسن، خلال جلسة مجلس النواب لمناقشة سياسات الحكومة، إلى أنّ “البعض يطالب لبنان بتطبيق القرار 1701 ولكن هل تم تطبيق القرار من قبل اسرائيل؟”.
ولفت إلى أنّ “هناك انتقائية من قبل البعض عند الحديث عن السيادة والكيان اللبناني”، مشيرًا إلى أنّ “المطلوب ان نقف معًا بوجه الضغوط لكي يستطيع لبنان الضغط على المجتمع الدولي واميركا لإلزام اسرائيل تطبيق إتفاق وقف اطلاق النار”.
وذكر الحاج حسن أنّ “موضوع قانون الانتخاب مطروح بطريقة لا تخدم المصلحة الوطنية وبعض الأفرقاء يريد الاستفادة من التطورات التي حصلت استناداً لتدخلات دول”.
وقال: “حتى اليوم لبنان ممنوع من إعادة الإعمار لأنه محاصر من أصدقاء لبنان. اللجنة الخماسية لم تفعل شيئًا وإسرائيل لم تطبق القرار 1701. المشكلة في بعض الفرقاء أنهم يطبقون السردية الأميركية ويخدمون سردية العدو ولا يرون التهديدات الإسرائيلية والإرهابية”.
وأضاف “علينا أن نفرض على العدو تطبيق الاتفاق. علينا أن نتحاور كيف نجعل لبنان قويًا وليس كما قال بعض المسؤولين بالبكاء على أكتاف الأميركيين”.
وأوضح الحاج حسن أنّ “كل هذا التدخل من أميركا ولكن البعض لا يريد أن يقرأ تصريحات الموفد الأميركي توم برّاك”، وتابع: “ما يقارب 5 آلاف عائلة لبنانية هُجّروا من سوريا وهم هناك بسبب تقسيم “سايكس بيكو” وحتى الآن لم ينظر بشأن العائلات اللبنانية المهجرة من سوريا ولم تُقدم لهم حبة دواء”.
نعمة فرام
وأشار النائب نعمة افرام، في كلمة له من جلسة مجلس النواب، إلى أنّ “جميع اللبنانيين لديهم قلق على الكيان الذي يقف أمام خطر كبير”.
وقال: “موضوع السلاح لم يعد موضوعا تقنيا بل أصبح موضوعا له علاقة بمصداقية كيان لبنان، وأريد أن أذكر الجميع بأن السلاح لا يُطلب تسليمه الى العدو بل الى أن يكون بيد الجيش اللبناني ونحن يجب أن نطالب بألا يُدّمر هذا السلاح بل يجب أن يكون في يد الجيش”.
وتحدث عن الضريبة على المازوت، داعيًا إلى “اعادة النظر فيها لأنها تعني المواطن في شكل أساسي”.
مسعد
اشار النائب شربل مسعد خلال جلسة مساءلة الحكومة، الى أن “التعليم يتدهور والمدرسة الرسمية تنهار وما زلنا ندور في حلقة مفرغة في مسألة أموال المودعين”.
ولفت الى اننا “نسمع عن مفاوضات ولكن لا توجد الا العتمة وملف التعيينات يتدهور”، معتبرا أن “جهد الحكومة لحل الملفات لا يكفي بل نحن بحاجة الى نتائج”.
علي حسن خليل
أشار عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب علي حسن خليل، في كلمته خلال جلسة مجلس النواب، إلى “اننا استمعنا الى مداخلات الزملاء وهذا الأمر أعطانا كثيرا من الأمل بأننا قادرون على ضبط خلافاتنا وتنظيمها تحت سقف هذا المجلس”.
ولفت إلى أنّ “العدو يسعى الى جعل المنطقة الحدودية منطقة محروقة بدون سكان، ولكن أهلها الذين يشعرون أنهم متروكون من الدولة يصرون على ممارسة فعل الانتماء الحقيقي من خلال اصرارهم على البقاء في الأرض تحت النار”.
وأضاف “لم نشعر أن الحكومة تتصرف بمسؤولية وتتحرك بجدية لمنع سقوط إتفاق وقف إطلاق النار، فعليها أن تشعر اللبنانيين انهم ليسوا رهائن وأن تعقد ولو اجتماعًا واحدًا مع الجهات المسؤولة لبحث إعادة الإعمار”.
وأوضح خليل أنّ “المقاومة لم تكن يوما مشروعا قائما بذاته، بل هي ردة فعل اتت عندما عجزت منظومة الدفاع الوطني عن حماية السيادة خاصة في الجنوب”، مؤكدًا أنّ “النقاش المفتوح حول السلاح يجب ان يُستكمل ولكن بمسؤولية”.

