أفادت قناة “الجزيرة”، عن “غارة إسرائيلية على محيط مبنى وزارة الدفاع السورية في دمشق”، كما كشفت عن “قصف إسرائيلي جديد يستهدف مبنى هيئة الأركان السورية في دمشق”.
كما أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر أمني، بأنّ “أهداف الغارات في دمشق كانت قصر الرئاسة ومبنى رئاسة الأركان السورية”.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن “رسائل التحذير لدمشق انتهت والآن ستأتي الضربات الموجعة”.
وكان كاتس أعلن، أنّ “وتيرة الضربات في سوريا سترتفع إذا لم تُفهم الرسالة”، وذلك بعد الاشتباكات الدامية بين مسلحين من أبناء المنطقة ذات الغالبية الدرزية ومسلحين من قوات الجيش السوري.
ولفت إلى أنّ “جنوب سوريا سيكون منطقة منزوعة السلاح”، مضيفًا “نقوم منذ 24 ساعة بتنفيذ ضربات متصاعدة ونستهدف مواقع تابعة للنظام في السويداء”.
إقرأ أيضا: سوريا.. أمراضٌ مزمنة وأقدارٌ حاكمة
وكانت افادت وكالة الأنباء السورية، بأن “طائرات الاحتلال شنت غارتين على مدينة السويداء”.
وافادت عن “إصابة شخصين جراء القصف الإسرائيلي على مدخل قيادة أركان الجيش السوري في دمشق”.
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في تصريح، إلى أنّ “الوضع في السويداء وفي جنوب غرب سوريا خطير جدا”.
وأعلن أنّ “الجيش الإسرائيلي يعمل لإنقاذ إخوتنا الدروز وللقضاء على عصابات النظام السوري”، مضيفًا “أقول لمواطني إسرائيل من الدروز إياكم أن تعبروا الحدود إلى سوريا، لأنكم تعرضوا حياتكم للخطر ويمكن أن تقتلوا”.
ولفت إلى أنّ “جنوب سوريا سيكون منطقة منزوعة السلاح”، مضيفًا “نقوم منذ 24 ساعة بتنفيذ ضربات متصاعدة ونستهدف مواقع تابعة للنظام في السويداء”.

