لليوم الثاني إسرائيل وإيران تتبادلان الضربات.. إيران أبغلت أميركا وبريطانيا وفرنسا بتوسيع الهجمات على إسرائيل

تل ابيب

لليوم الثاني على التوالي، واصلت إسرائيل وإيران، السبت، تبادل الضربات الجوية والصاورخية غداة شن الجيش الإسرائيلي «ضربة استباقية» ضدّ أهداف نووية وشخصيات عسكرية إيرانية.

وجاء الهجوم الإسرائيلي بعيد تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب من ضربة عسكرية إسرائيلية وشيكة للمواقع النووية في إيران.

وتحدثت وكالة «فارس»: عن انفجارات وضربات ضاروخية عدة في ثلاثة مواقع في غرب إيران.

وأعلنت هيئة الأركان الإيرانية عن مقتل اللواء غلام رضا محرابي، نائب رئيس هيئة الأركان العامة لشؤون الاستخبارات، واللواء مهدي رباني، نائب رئيس الهيئة لشؤون العمليات 

كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أنّ ​هجمات نفذها الكيان الصهيوني فجر اليوم السبت استهدفت حظيرة المقاتلات الإيرانية في مطار مهر آباد، مشيرة إلى أنّ الدفاعات الجوية اشتبكت مع الأهداف المعادية في المنطقة.

وأضافت الوكالة أنّ الانفجارات لم تطل المدارج أو المباني الأصلية أو المنشآت الجوية في المطار، مؤكدة أنّ الصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الموقع غير موثوقة ولا يمكن الاستناد إليها.

إقرأ أيضا: حرب الخليج الثالثة.. الخامنئي على خطى صَدّام!

وأكدت القوات المسلحة الإيرانية أن «لا حدود» في الرد على إسرائيل بعدما «تجاوزت كل الخطوط الحمر»، وشنت بالفعل عدة موجات بمئات الصواريخ الباليستية على الدولة العبرية.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، أن “هجماتنا الصاروخية على إسرائيل ستكون 20 ضعفا من الهجمات السابقة”، مؤكدا أن “إطلاقنا الصاروخي القادم سيكون بنحو 2000 صاروخ”.

كما أعلن الجيش ال​إيراني في بيان المسيرات من طراز “آرش” تمكنت من اختراق المجال الجوي الإسرائيلي وضرب الأهداف المحددة بنجاح.

كشفت وكالة مهر بأن “​إيران أبغلت أميركا وبريطانيا وفرنسا بتوسيع الهجمات على إسرائيل”.

في المقابل أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ الدفاعات الجوية اعترضت طائرتين مسيرتين مصدرهما إيران، دون الإشارة إلى مواقع سقوطهما أو حجم الأضرار.

وأضافت الإذاعة أنّ الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمالات تصعيد جديدة في الجبهة الشمالية، في ظل التوتر المتصاعد في المنطقة.

من جهته أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس أن “النظام الإيراني تجاوز الخطوط الحمراء بإطلاق الصواريخ على الجبهة الداخلية وسيدفع الثمن”.

وشدد كاتس على أن “قواتنا مستمرة في تنفيذ هجمات على ايران واستهداف مواقع استراتيجية وفقا لخطط معدة مسبقا”.

وأمس نفذت إسرائيل هجومًا واسعًا استهدف قادة عسكريين وعلماء نوويين ومنشآت وقواعد عسكرية في عدة مناطق داخل إيران. وردّت إيران بهجوم صاروخي على دفعات، استهدف مناطق واسعة في إسرائيل، أبرزها تل أبيب، وتسبب بأضرار كبيرة.

إقرأ أيضا: عندما امتنعت إيران من الدفاع عن أذرعها

وبالسياق قال مسؤول أميركي لقناة “الجزيرة” إن التقديرات الأميركية تتوقع أن تستغرق المواجهة بين إسرائيل وإيران أسبوعا كاملا.

وأوضح المسؤول الأميركي أن واشنطن تركّز على حماية قواتها في الشرق الأوسط، لأن التهديدات قائمة بوتيرة مستمرة، حسب تعبيره.

من جانبه، قال السيناتور الديمقراطي جاك ريد لشبكة “سي إن إن” إن المنطقة “أمام احتمال نشوب صراع إقليمي قد يتحول لحرب يكون إنهاؤها صعبا”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال أمس الجمعة، لشبكة إيه بي سي، إن إدارته منحت الإيرانيين فرصة ولم يستغلوها، وتلقوا ضربة قاسية جدا، مؤكدا أن هناك مزيدا في المستقبل.

كما كتب على منصة تروث سوشيال “وقع بالفعل موت ودمار واسع، لكن لا يزال الوقت متاحا لوقف هذه المذبحة بالنظر إلى وجود خطة للهجمات القادمة بالفعل، وستكون أكثر وحشية”.

وذكرت “سي إن إن” نقلا عن مصدر إسرائيلي قوله، أمس الجمعة، إن “هذا ليس هجوما يدوم يوما واحدا فقط، ونخطط لشن جولات متعددة من الهجمات على إيران”.

وأضاف المصدر أن “الحكومة الإسرائيلية رأت فرصة سانحة لتنفيذ هذا الهجوم عسكريا ودبلوماسيا”.

وذكرت القناة الـ13 -نقلا عن مسؤول إسرائيلي رفيع- أن تل أبيب تستعد لعدة أيام من القتال.

السابق
الرئيس عون يترأس اجتماعًا أمنيًا لمتابعة التطورات الراهنة
التالي
معركة تعيين نواب حاكم المصرف طائفية ووهمية.. والسلطة بيد الحاكم وحده