كشفت معلومات لقناة “الجديد” أن السفيرة الأميركية في لبنان، ليزا جونسون، عقدت سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين والدبلوماسيين، ناقشت خلالها دقّة المرحلة التي يمرّ بها لبنان، وأبلغتهم بوضوح أن “السلاح قبل أي أمر آخر” هو المطلب الدولي الأساسي في هذه المرحلة.
وأشارت المصادر إلى أن جونسون عبّرت عن استياء الإدارة الأميركية من التأخّر في ملف تسليم السلاح، وخصوصًا في ظل غياب أي أدلة أو صور لدى الجيش اللبناني تثبت تسلّمه أسلحة أو معدات من حزب الله.
ويأتي هذا الموقف في سياق الضغط الدولي المتصاعد على السلطات اللبنانية لإعادة تأكيد سيادتها الكاملة وحصر السلاح في يد الدولة فقط.

