رداً على منشور تخويني “من مجهولين” يتهمه بدعم كسر التزكية في بلدته النبطية الفوقا، كتب الناشط السياسي وسيم غندور على صفحته “فايسبوك” ما يلي:
«باتت مشاهد التخوين عند كل إستحقاق في هذا البلد، مشاهد معتادة و سلوكاً سياسياً متعمداً، فيخرج من يخوّن و يتهم و يصيغ بيانات مرفوضة أخلاقيا وسياسيا لمجرد أنهم قد يكونون مختلفين في مقاربة الأمور السياسية في الوطن.
فهل أصبح هناك غرف سوداء لكتابة البيانات و إمتهان تخوين الغير؟
كفى خلطاً بين قدسية الشهادة و ضرورة الإنماء، فالشهيد لم يسقط ليمنع أبن بلده من السعي لخدمة أهله، والإنتخابات لم تكن في يوم مزاداً على الدم او إستحقاق للإنقضاض على الآخر.
لسنا طارئين على هذا الوطن، نحن أبناء هذه الأرض، صمدنا حيث فرض علينا الصمود، ولم نتوانى لحظة عن العطاء والوقوف مع شعبنا وقد تغاضينا في الماضي عن الكثير من بيانات التخوين والتهم عند كل إستحقاق، ومنها ما أذيع مؤخرا في معرض الإنتخابات البلدية في النبطية الفوقا، لكن لن يمر أي حرف بعد الآن دون مساءلة قضائية وشعبية، ونحمل القوى الفاعلة على الأرض المسؤولية في ضبط جمهورها ونحتفظ بحقنا القانوني في مقاضاة المحرضين على التخوين ونشر الفتن».

