زيارة الرئيس الفلسطيني تخلّف ارتياحا لبنانيا..والجنوب يستعد للمعارك البلدية

الانتخابات البلدية

أثارت الزيارة المفاجئة للرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى بيروت ارتياحا واسعًا، خاصة بعد الإعلان عن مشروع بيان لبناني-فلسطيني مشترك يؤكد على “الالتزام بتوحيد السلاح تحت سلطة الدولة اللبنانية وتعزيز التعاون الأمني في المخيمات الفلسطينية”

فبعد اجتماع الرئيسين، أصدرا بيانا مشتركا تمسك بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية جاء فيه:

“يؤكد الجانبان التزامهما بمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، وإنهاء أي مظاهر خارجة عن منطق الدولة اللبنانية. كما يؤكدان على أهمية احترام سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه. ويعلنان إيمانهما بأن زمن السلاح الخارج عن سلطة الدولة اللبنانية، قد انتهى، خصوصاً أن الشعبين اللبناني والفلسطيني، قد تحمّلا طيلة عقود طويلة، أثماناً باهظة وخسائر فادحة وتضحيات كبيرة. يشدد الجانبان على تعزيز التنسيق بين السلطات الرسمية، اللبنانية والفلسطينية، لضمان الاستقرار داخل المخيمات الفلسطينية ومحيطها.

يؤكد الجانب الفلسطيني التزامه بعدم استخدام الأراضي اللبنانية كمنطلق لأي عمليات عسكرية، واحترام سياسة لبنان المعلنة والمتمثلة بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى والابتعاد عن الصراعات الإقليمية.  يتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وضمان عدم تحول المخيمات الفلسطينية إلى ملاذات آمنة للمجموعات المتطرفة”.

بلديات الجنوب

على بعد أيام من انطلاق المرحلة الرابعة من الانتخابات النيابية الإختيارية في الجنوب يسود عدد من القرى والبلدات أجواء تنافسية عالية بالرغم من المساعي التي يقوم بها حزب الله للذهاب إلى التزكية في المجلس البلدية، وإن كان الحزب فرض بأساليبه المعهودة التزكية في عدد كبير القرى والبلدات الجنوبية، إلا أن المدن الكبرى وعدد من البلدات رفضت بشكل قاطع الذهاب إلى خيار الإقصاء والتهميش والإبتزاز الذي يمارسه الحزب.

وشهدت بلدة جويا الجنوبية حالة استثنائية على هذا الصعيد، ووقف عدد كبير من الفعاليات والمستقلين والمغتربين بوجه آلة “التزكية” التي يفرضها حزب الله، لا سيما بإقصاء المغتربين الذين يمثلون العصب الرئيسي في تنمية وإنماء بلدة جويا منذ عشرات السنين، بل ساهموا بشكل كبير في خدمة المجالس البلدية المتعاقبة، وكانوا سندا حقيقيا للبلدة والبلدية معا، حتى بتأمين رواتب الموظفين في البلدية لسنوات عديدة.

وبعد إصرار حزب الله على إقصاء وتهميش المغتربين وإبقاء الوضع في البلدة على ما هو عليه، أصدر تجمع المهندسين المغتربين في بلدة جويا بيانا ضد ما اعتبروه  مؤامرة خبيثة تستهدف اقتلاع جويا من هويتها، وطمس تاريخها، وتهميش أهلها الأصيلين.

لم تنجح كل محاولات التوافق على لائحة واحدة في بلدة الزرارية في قضاء الزهراني. لكن الامر اقتصر على ترشح لائحتين، اللائحة الأولى تضم مرشحين لحركة امل وحزب الله، في حين تضم اللائحة الثانية، والتي اطلق عليها اسم لائحة العائلات، ١٤ مرشحاً يمثلون عائلات مروة، زرقط، الاسعد، فخري، عميس، أخضر، شرارة وغيرها.

وبلغ عدد المرشحين لعضوية المجلس البلدي في بلدة عدلون  ٤١ مرشحاً، وتتداول الاخبار ان هناك اربع لوائح تتنافس على المجلس البلدي للبلدة.

بلدات التزكية

وفيما تستعد المدن الجنوبية ومعظم البلدات الكبرى فيه لمعارك بلدية بعد ان رفضت فرض التزكية عليها، أفادت اللجنة الانتخابية المركزية لحركة أمل، عن فوز لوائح «التنمية والوفاء» بالتزكية في 57 بلدية جنوبية، حتى يوم امس.

وسجّل قضاء صيدا فوز 7 بلديات بالتزكية في قرى: أرزاي، أركي، الغازية، زيتا، قعقعية الصنوبر، قناريت، وكوثرية السياد.

كما فازت 9 بلديات في قرى قضاء النبطية بالتزكية وهي: جباع عين بوسروار، حاروف، حبوش، حومين الفوقا، زبدين، سيني، عزة، قعقعية الجسر، كفرصير.

وحُسمت النتائج بالتزكية في 20 قرية من قرى قضاء صور، وهي: قانا، القليلة، المنصوري، دبعال، طورا، الجبين، الحلوسية، دير قانون رأس العين، بافليه، بدياس، شيحين، يانوح، الحميري، باريش، صديقين، الحنية، وادي جيلو، بثتيات، الكنيسة، والنفاخية.

أما في قرى قضاء مرجعيون، فقد فازت 9 بلديات بالتزكية، وهي: تولين، بني حيان، طلوسة، الصوانة، ميس الجبل، الطيبة، رب ثلاثين، عدشيت القصير، الخيام.

وقرى قضاء بنت جبيل التي فازت بالتزكية هي: يارون، الطيري، كونين مارون الراس، بيت ياحون، برج قلاويه، قلاويه، حاريص، عيتا الجبل، رشاف، الغندورية، وخربة سلم.

اما في مدن الجنوب كافة، والبلدات الكبرى لأقضية صيدا وصور وبنت جبيل والنبطية ومرجعيون وحاصبيا وجزين، فهي ستكون ساحة معارك تنافسية بلدية بامتياز.

إقرأ أيضا: ميرنا بشارة عن الانتخابات البلدية في النبطية: هل دمّر مدينتنا زلزال؟!

السابق
إسرائيل تنتظر فشل المفاوضات لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية
التالي
حاكم مصرف لبنان يتخذ القرار الشجاع..فهل يواكبه وزير المالية؟