فازت 70 بلدية من أصل 333 و187مختارا بالتزكية في جبل لبنان.
والبلديات هي: سنّ الفيل وبرج حمود والمطيلب ووقرنة شهوان عين عار- بيت الككو ووبسكنتا وكفرتيه وقنابة برمانا وساقية المسك- بحرصاف وكفرعقاب والغابة- المسقى وجورة البلوط والعيون.
وبعض بلديات الضاحية الجنوبية لبيروت وهي: برج البراجنة وتحويطة الغدير- الليلكي وبلدية الشياح.
وبلديات بدغان (عاليه) والمختارة (الشوف) وجدرة وضهر المغارة وعين الحور ومزرعة الضهر وبسابا (الشوف).
بالإضافة إلى 12 بلدية تزكية، 7 في كسروان و5 في فتوح كسروان وهي: الزعيتري وجورة بدران والكفور والمعيصرة والحصين وغوسطا (كسروان).
وفي قضاء جبيل 40 بلدية فارزت منها 6 بالتزكية فقط: الفيدار وفتري والمنصة ومزرعة الصياد وإدّة والمزاريب- عرسنا.
ومنذ الإعلان عن مواعيد الانتخابات البلدية والاخبارية في لبنان، ومع التحضيرات لخوض الإنتخابات من قبل العائلات والاحزاب، ظلت التزكية خيارا متقدما في مختلف المناطق اللبنانية، بالرغم من النظرة السلبية حول اعتماد التزكية كخيار في وقت تتيح القوانين التعبير الواضح والصريح لاختيار المرشحين.
ما هي التزكية؟
التزكية هي شكل من أشكال الانتخابات التي لا تستخدم الاقتراع، وهي مشتقة من الكلمة الرومانية القديمة التزكية ، وهي نوع من التحية الطقسية والتعبير عن الموافقة تجاه المسؤولين الإمبراطوريين في سياقات اجتماعية معينة.
ويقصد بـ”التزكية” في الانتخابات تقليد أحد المرشحين لمنصب ما دون الحاجة للتصويت في أوراق اقتراع. ومعنى ذلك أنه لا حاجة لأخذ أصوات المقترعين لمعرفة الفائز في الانتخابات، بل يُزكّيه المقترعون لتبوء المنصب، إما لأن المقترعين توافقوا فيما بينهم علِى مرشح ما فتنتفي الحاجة بعد ذلك إلى للجوء إلى الاقتراع. وإما أن المرشح الفائز يتمتع بصفات خاصة تؤهله لتبوء المنصب دون منافسة كأن يكون الأكبر سنا أو أطيبهم سمعة أو أرفعهم قدراً، “أو ربما يكون انسحاب المنافسين المرشحين للانتخابات وسيلة لجعل التزكية خياراً أخيراً.”
إقرأ أيضا: المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية والاختيارية مستمرة في جبل لبنان.. كيف جاءت نسب الإقتراع حتى الساعة؟
وفي الوقت الذي تتجه فيه معظم دول العالم على اختلاف طابع حكمها السياسي إلى ذاك صندوق الانتخابات كوسيلة أولى أو ربما أخيرة لحل كثير من مشاكلها الداخلية والخارجية، تظهر كثير من طرق اختيار ممثلي الشعب التي تعتبر عادة “مغلفة بطابع ديمقراطي” مفتقرة للأساس الديمقراطي القائم على الاقتراع كطريق لاختيار الممثلين، ولعل “التزكية” كمصطلح ينطلق إلى الواجهة في كل مرة يعلن فيها عن انتخابات محلية في المدن والقرى، وتعد أحد الطرق أو الأساليب التي تطرح كثير من التساؤلات حولها سواء على الطاولة أو حتى تحتها.
ورغم اختلاف الأوضاع والأسباب في اللجوء إلى التزكية كبديل عن صناديق الاقتراع، فإن البعض يراها ملاذاً آمناً، ويراها آخرون رمز استبداد في الاختيار، فيما يعتبرها البعض في سياق الإفلاس السياسي الذي يضع الأفراد واختيارهم على المحك سواء كانت بإرادتهم أم مفروضة عليهم ويجعل التساؤلات حول جدوى إجراء الانتخابات تثار دائماً.

