انتهاء مراسم «نظرة الوداع» على جثمان البابا فرنسيس.. والجنازة اليوم بحضور 50 رئيس دولة و10 ملوك

جنازة البابا فرنسيس

انتهت، الجمعة، مراسم إلقاء نظرة الوداع على جثمان البابا فرنسيس، التي استمرت 3 أيام، من جانب المعزين من العامة والمسؤولين على حد سواء.

وقد توفي البابا فرنسيس، الإثنين، عن عمر ناهز 88 عاما بعد إصابته بسكتة دماغية.

وقال الفاتيكان إن نحو 250 ألف معز مروا عبر كاتدرائية القديس بطرس خلال الأيام الثلاثة الماضية لإلقاء نظرة الوداع على البابا فرنسيس، الذي كان يرقد في تابوت خشبي.

وسيتم إغلاق تابوت البابا وختمه، في خطوة جديدة ضمن سلسلة من الطقوس المنظمة بدقة التي تلي وفاة البابا.

وستُقام صباح اليوم السبت الموافق ٢٦ نيسان أبريل ٢٠٢٥، عند الساعة العاشرة صباحًا، مراسم جنازة البابا فرنسيس في ساحة القديس بطرس، في اليوم الأول من تِساعية الحِداد (نوفينديالي)، وذلك وفقًا لما نصّ عليه دليل جنازات الحبر الروماني (Ordo Exsequiarum Romani Pontificis). وقد أعلن مكتب الاحتفالات الليتورجية البابوية أن الطقوس الجنائزية سيترأسها عميد مجمع الكرادلة، الكاردينال جوفاني باتيستا ري. وعقب الاحتفال الإفخارستي، ستُقام طقوس الوداع الأخير (Ultima commendatio) والتوصية الختامية (Valedictio) ومن ثم سيُنقل نعش الحبر الأعظم إلى داخل بازيليك القديس بطرس، ليُحمل بعد ذلك إلى بازيليك القديسة مريم الكبرى حيث يُوارى الثرى. وقد أعلن عدد من رؤساء الدول والحكومات نيتهم المشاركة في هذه المناسبة الفريدة والمهيبة.

وأعلن الفاتيكان، أنّ نحو 50 رئيس دولة وعشرة ملوك أكدوا حتى الآن حضورهم جنازة البابا فرنسيس المقررة السبت في ساحة القديس بطرس في روما.

وأوضح أنّه “حتى الآن، تأكد حضور 130 وفدا أجنبيًا لجنازة البابا فرنسيس”. وفي مقدم المشاركين الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

وأمس توجّه رئيس الجمهوريّة جوزاف عون والسيّدة الأولى نعمت عون، فور وصولهما إلى روما، إلى كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان، حيث يُسجّى جثمان البابا الرّاحل فرنسيس، لإلقاء النّظرة الأخيرة قبل إقفال النّعش، وللصّلاة من أجل نفسه كما كان قد أوصى البابا فرنسيس قبل وفاته؛ إذ طلب من المؤمنين أن يذكروه في صلواتهم بعد وفاته.

وكان عشرات الآلاف من المؤمنين قد توافدوا منذ الصّباح لإلقاء النّظرة الأخيرة على البابا الرّاحل، وسط إجراءات أمنيّة مشدّدة اتخذتها القوى الأمنيّة الإيطاليّة، تحضيرًا للمأتم المهيب الّذي سيُقام غدًا وسيحضره قادة ورؤساء نحو 160 دولة.

السابق
ما قصة توقيف فريق كاريتاس في الضاحية الجنوبية لبيروت؟
التالي
ترامب: روسيا وأوكرانيا قريبتان جدا من الاتفاق!