قُتل 34 شخصاً على الأقل وجُرح 117، بينهم 15 طفلاً، إثر هجوم روسي على وسط المدينة وفقاً للسلطات الأوكرانية.
وسقط صاروخان باليستيان من طراز إسكندر يوم الأحد على المدينة، وأصاب كلاهما المنطقة المحيطة بجامعة سومي الحكومية ومركز مؤتمراتها.
وصرح مسؤولون في سومي لبي بي سي أن الصواريخ كانت مُحمّلة بذخائر عنقودية، لديها القدرة على القتل العشوائي على مساحة واسعة. وقال أحدهم إنها تسببت في احتراق المركبات وتحطم الأشجار.
1) إن الاتحاد الروسي يُثبت مرةً أخرى عجزه عن التوصّل إلى اتفاقات من خلال هجومه الصاروخي على السكان المدنيين في مدينة سومي بتاريخ 13 أبريل 2025:
● وقع الهجوم في يوم أحد الشعانين، وهو عيد مسيحي مهم تجتمع فيه العائلات معًا. واستهداف المدنيين في يوم ديني يُعدّ رمزًا صارخًا للوحشية.
● منذ بداية عدوانها واسع النطاق في عام 2022، شنّت روسيا أكثر من 160 هجومًا على البنية التحتية المدنية خلال الأعياد الدينية والوطنية الكبرى.
● وبينما تعلن روسيا عن “استعدادها للتفاوض”، فإنها في الوقت ذاته تحشد قواتها وتحدّث برامجها الصاروخية.
إن أي مفاوضات مع روسيا دون ضغط حقيقي محكوم عليها بالفشل. يجب على الولايات المتحدة زيادة المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وفرض عقوبات جديدة على صناعة الدفاع الروسية وزيادة عزلة الكرملين في الساحة الدولية.
اقرأ أيضاً: تهديدات روسيا لمحطة زابوريجيا: الطريق نحو كارثة نووية غير مسبوقة
2) إن قصف سومي يثبت أن روسيا تستهدف المدنيين، ولذلك نحن بحاجة إلى تعزيز العقوبات والدعم الفوري لأوكرانيا:
● إن سقوط صاروخ باليستي في وسط المدينة هو دليل آخر على سياسة الإرهاب ضد المدنيين. منذ بداية عام 2022، تم تسجيل أكثر من 1000 هجوم على المناطق السكنية والمرافق الاجتماعية (المدارس والمستشفيات) في أوكرانيا.
● منذ عام 2014، بعد ضم شبه جزيرة القرم، انتهكت روسيا بشكل منهجي القانون الدولي والاتفاقيات التي وقعتها (مذكرة بودابست، واتفاقيات مينسك، وغيرها).
● وقد أثبتت التجارب السابقة أن رفع العقوبات أو تخفيفها لا يؤدي إلا إلى عدوان جديد (على سبيل المثال، ساهم تخفيف العقوبات بعد عام 2014 في تعزيز القدرات العسكرية الروسية قبل عام 2022).
يجب على الاتحاد الأوروبي زيادة العقوبات وفرض حظر على موارد الطاقة الروسية وتوسيع برامج المساعدة العسكرية لأوكرانيا.

3) روسيا مسؤولة عن انتهاك خطير للقانون الدولي يهدد الاستقرار العالمي:
● إن قصف المدنيين يتعارض مع المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة ويهدد النظام العالمي بأسره.
● يثبت التاريخ أن العدوان بدون عواقب يشجع على نشوب حروب جديدة. فبعد سياسة استرضاء المعتدين في ثلاثينيات القرن الماضي، واجه العالم الحرب العالمية الثانية.
● حاربت العديد من البلدان في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية من أجل استقلالها ضد الإمبراطوريات الاستعمارية. واليوم، تحارب أوكرانيا ضد عدوان استعماري جديد.
من الضروري إدانة العدوان الروسي، ودعم سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، والمساعدة في تقديم مجرمي الحرب الروس إلى العدالة في المحاكم الدولية. إن النظام العالمي يعتمد على ردنا الموحد.

