أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” عن تعرض بلدة الخيام لقصف مدفعي وفوسفوري معاد، وعملية تمشيط ينفذها جيش الاحتلال من تلة حمامص حيث يسمع صوت الرصاص بكثافة في البلدات المجاورة.
وأدى القصف الاسرائيلي إلى احتراق منزل غير مأهول في الخيام واندلاع حريق في المدرسة الرسمية في حارة البركة.
وقد استهدفت قنبلة صوتية ساحة بلدة مركبا، كما تعرضت بلدة كفركلا لقصف مدفعي.
وكان الطيران الاستطلاعي المعادي حلق فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط، وصولا الى مشارف مدينة صور.
كما أفيد عن قصف مدفعي اسرائيلي استهدف مجرى نهر الليطاني ومحيط بلدة يحمر”.
كما امتنع عدد من الاهالي من سلوك طريق بلدات الغندورية وفرون بإتجاه جسر القعقعية بسبب القصف المعادي وتوتر الوضع الامني.
يأتي ذلك بعدما اطلق مجهولون صاروخين باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال بيان للجيش الإسرائيلي، أن “الدفاعات الجوية اعترضت صاروخا أطلق من لبنان وسقوط ثان داخل الأراضي اللبنانية”.
وفي وقت سابق، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن دوي صفارات الإنذار في كريات شمونة ومحيطها.
هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في تصريح له أنه “إذا لم ينعم سكان كريات شمونة والجليل بالهدوء فلن يكون هناك هدوء في بيروت”.
واعتبر كاتس أن “الحكومة اللبنانية تتحمل المسؤولية المباشرة عن كل عملية إطلاق باتجاه الجليل، وحكم كريات شمونة كحكم بيروت”.
وبالسياق أشار رئيس المجلس المحلي لبلدة المطلة، ديفيد أزولاي الى أن |كارثة 7 تشرين الأول بدأت بعمليات إطلاق متفرقة ولن نسمح بذلك في الشمال ويجب التحرك بشكل عاجل”، معتبرا أنه “إذا لم تتعاون حكومة لبنان علينا أن نهاجم أيضا الدولة وجيشها”.
ورأى أزولاي أن “على حكومة إسرائيل أن تعلن اليوم عن إلغاء اتفاق 1701”.

