احتفلت الفنانة التشكيلية اللبنانية القديرة ماجدة ملكون بزخرفة الشكل الى ما يحتشد في الكولاج ومساحته التعبيرية،مستحضرة تاريخ النساء الجماعي. جمعت الأجزاء المكسورة من ماضيهن لتشكّل لوحات كاملة يتجسّد بها المستقبل.وذلك في معرضها الجديد «الأمّ الحاكمة» في Maya Art Space،وسط بيروت.

قوّة المرأة وجمالها وأنوثتها،تحركت داخل الاطار،حيث استخدمت الفنانة المواد والتقنيّات الرمزيّة، مثل الكولّاج الذي يتألف من طبقات عدة، ليعكس الطبيعة المتعدّدة الأوجه لموضوعاتها. وتقول ملكون انها تكرّم «اللواتي يمتلكن قوّة التحمّل ويقدمن بسلطة هادئة ويتجاوزن الزمن والظروف».
تحاول ملكون أن تنأى الى خصوصية وتميز،من خلال تفعيل محاولة ابتكار “كولاج” جديد يلامس مضامين الجوهر الداخلي لشروحات الفكرة ومضامينها العميقة.

لوحة ماجدة ملكون ، أو “الأم الحاكمة”،حاشدة بالتعبيرية التوصيفية،كولاج كثيف الشكل،واسع التوصيف،غامض بدلالاته، متعدد التجميع والتشكيل،تجريدي تأويلي الى حد الذوبان في التوصيف التعبيري مع خفوت في اللون ، وربما ، لو رفعت وزادت من إشراقة اللون ، لارتفع منسوب الوعي المبتغى في الدلالة التصويرية .
جمعت بين اهتمامها بالتصوير الفوتوغرافي والنحت في أعمالها الفنية. فاستخدمت أنواعا مختلفة من المواد والألوان والملمس والدلالات الأخرى من التعابير كأدوات الرسم وما تقطره الريشة بعد سيلان وجريان خطوطها، وقد إنشأت النماذج والأشكال ومحتويات المضمون.

تفاصيل من الفنون التصويرية والتجريدية المستوحاة من الصراعات والروابط بين أبناء البشر والأماكن والأحداث والوجوه التي تواجهها الحياة نفسها،جمعتها الفنانة ضمن حشد تجريدي ، ما جعل جسد الانسان يتوالى ويتعالى ،داخل الصوت والنغم الهامس في الخيال أولاً، ثم في خطوط الشكل والتعبير والتصوير المتقاطع والجامع لأحاسيس ما بعد الشعور والتفاعل مع اشارت القصد الفني المحدد داخل الاطار.




