أعرب وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي عن “قلقه إزاء التصعيد على الحدود الإسرائيلية اللبنانية”، وقال: “نحضّ الأطراف بشدة على ضبط النفس”.
أضاف لامي: “يجب أن نضمن أن يفتح اتفاق وقف إطلاق النار الطريق نحو سلام دائم”.
وشهدت الحدود الجنوبية اليوم تصعيداً مع شنّ الجيش الإسرائيلي موجة غارات عنيفة على عددٍ من القرى، ممّا أدّى إلى سقوط ضحايا، وذلك عقب إطلاق صواريخ من لبنان، نفى “حزب الله” علاقته بها.
ولا تزال تداعيات التصعيد في جنوب لبنان تسيطر على الاوضاع الداخلية وسط مخاوف من استثمار إسرائيلي كبير لما حصل .
وطلب رئيس الجمهورية جوزيف عون، اليوم السبت، من الجيش اللبناني التحقيق في إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل.
إقرأ أيضا: علي الأمين يكشف الرسالة وراء صواريخ جنوب لبنان: لا يجب الاكتفاء بنفي «الحزب»
ودان عون محاولات استدراج لبنان مجدداً إلى دوامة العنف، طالباً من قائد الجيش التحقيق لمعرفة ملابسات ما حدث بالجنوب، كما طلب من وزير الدفاع اتخاذ الإجراءات الميدانية الضرورية في الجنوب.
ودعا الجيش ولجنة مراقبة وقف إطلاق النار إلى ضبط أي خرق يهدد لبنان، معتبراً أن ما حصل في الجنوب يشكل اعتداء على لبنان وضرباً لمشروع إنقاذه.
وإلى ذلك، دعا رئيس مجلس النواب، نبيه بري، “الجيش اللبناني والسلطات القضائية والأمنية وكذلك لجنة مراقبة وقف إطلاق النار إلى المسارعة لكشف ملابسات ما حصل صباح اليوم في الجنوب”، مؤكداً أن “المستفيد الأول والأخير من جرّ لبنان والمنطقة إلى دائرة الانفجار الكبير هي اسرائيل ومستوياتها الأمنية والعسكرية، التي خرقت القرار 1701 وبنود وقف إطلاق النار بأكثر من 1500 خرق حتى الآن، في وقت التزم لبنان ومقاومته بشكل كلي بكل مندرجات هذا الاتفاق”.
وشدد وزير الدفاع اللواء ميشال منسى، في بيان، على “رفض لبنان العودة الى ما قبل وقف اطلاق النار في تشرين الثاني 2023 والتصدي بقوة لمحاولات ضرب جهود الدولة في ترسيخ الأمن والاستقرار على كل الأراضي اللبنانية، ولا سيما على الحدود الجنوبية والشرقية”.
ولفت إلى أن “الجيش اللبناني باشر التحقيق في ملابسات اطلاق صواريخ من لبنان باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

