ويتكوف يطالب لبنان بالتواصل مع إسرائيل: لا إعمار ولا عودة ولا انسحاب قبل التفاوض

ويتكوف

كشفت صحيفة “النهار” اليوم الثلاثاء أن شخصية لبنانية التقت قبل أيام في الدوحة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، الذي كشف بدور أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مصممة بعد التطورات الأخيرة في المنطقة على فتح قناة سياسية بين لبنان وإسرائيل والذهاب بين الطرفين إلى ما هو أبعد من مندرجات القرار 1701.

إدارة ترامب غير راضية عن أداء المسؤولين اللبنانيين

ونقلت “النهار” أن ويتكوف أكد أن إدارته غير راضية عن أداء المسؤولين اللبنانيين في التعامل مع “حزب الله” وتشديد بلاده على رفض هذه الطريقة من الالتفاف وتدوير الزوايا التي لم تحقق المطلوب.

مفاوضات مباشرة مع إسرائيل

ونقلت “النهار”  أن ويتكوف أكد أن إدارته غير راضية عن أداء المسؤولين اللبنانيين في التعامل مع “حزب الله” وتشديد بلاده على رفض هذه الطريقة من الالتفاف وتدوير الزوايا التي لم تحقق المطلوب.

وأشار ويتكوف إلى أنه سيتم الطلب من لبنان التوجه إلى مفاوضات سياسية مباشرة وجها لوجه مع إسرائيل وتكليف شخصية مدنية هذه المهمة، على أن يمثل الأخيرة وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر الأقرب إلى عقل بنيامين نتنياهو.

ويرجع هذا الطلب من لبنان إلى أنه رغم كل ما تعرض له الحزب من ضربات أدت إلى شل جزء كبير من قدراته وترسانته العسكرية، لا يزال يستطيع أن يفرض رأيه على الحكومة ويمنعها من التوجه إلى أي “خطوة سلمية” مع تل أبيب.

وأشارت “النهار” إلى أن نقاطا أخرى نقلت عن ويتكوف، منها:

  • على لبنان التوجّه إلى المسار السلمي في وقت قريب. وثمة فرصة أمام الرئيسين جوزف عون ونواف سلام للمساعدة في هذه المهمة. ويعتقد أنه يمكن الرئيس نبيه بري أن يساعد في الأمر، وهو أحد القادرين على دور كبير في هذه العملية والتوجه نحو المستقبل بصورة أفضل ومنع الصراعات والحرب في لبنان والمنطقة.

لا إعمار للجنوب

  • لا إعمار للجنوب والمناطق الأخرى المتضررة في البقاع والضاحية الجنوبية قبل إطلاق هذه التسوية مع تل أبيب، ومن غير المسموح، بل من الممنوع عودة الأهالي إلى البلدات الحدودية الأمامية وممارسة حياتهم اليومية رغم الاتفاق الذي حصل.

إسرائيل ستبقى في النقاد الـ 5

  • ستبقى إسرائيل تحتل النقاط الـ5 إلى نحو سنة، ولن تدخل في أي تسوية أو بت للنقاط الـ13 المتنازع عليها في الأصل ما لم تسر الامور بحسب ما ترسمه واشنطن. وقد تنحسب من هذه النقاط قبل موعد الانتخابات النيابية المقبلة.

ولن تقدم دول الخليج على المساهمة في إعمار الجنوب قبل بلورة العملية السياسية الجديدة.

وقد أبلغت واشنطن المسؤولين الخليجيين بالأمر.

  • يمنع على “حزب الله” الاحتفاظ بسلاحه، ليس في جنوب الليطاني فحسب بل في كل أماكن انتشاره من شمال الليطاني إلى البقاع.
  • لن تتم متابعة الوتيرة الأميركية نفسها في دعم الجيش إذا لم تتخذ الحكومة جملة من الإجراءات.
  • في حال التزم لبنان ودخل في مفاوضات مباشرة ومفتوحة وسارت وفق المخطط المرسوم لها، تنسحب إسرائيل من كل النقاط التي تحتلها، على أن يبقى بت مصير مزارع شبعا تحت إدارة الأمم المتحدة.
  • ثمة دعوة للبنان إلى ضبط كل خريطته عبر تأليف لجنة لترسيم الحدود البرية مع إسرائيل وسوريا، على أن تقوم بالمهمة نفسها مع قبرص لحسم ملف ترسيم الحدود البحرية معها.

سلاح المخيمات

  • إذا كان التوجه الأميركي لمنع بقاء أي كميات من الأسلحة على مختلف أنواعها مع الحزب، فإن هذا الأمر يجب أن ينسحب على عدم إبقاء أي نوع من الأسلحة في المخيمات الفلسطينية. وتدرك إدارة الجمهوريين التعقيدات التي يعيشها الأفرقاء في لبنان، لكن ويتكوف وفريقه يقولان على مسمع الشخصية اللبنانية التي تواكب الملف الفلسطيني أيضا إن كل الحديث عن النهوض بلبنان وإعادة بناء المؤسسات وتطبيق الإصلاحات الدولية المطلوبة لن يكتب له النجاج ولن يتحقق “قبل بت ما ترسمه واشنطن”.

إقرؤا المتغيرات جيدا

وتبقى رسالة ويتكوف أن على اللبنانيين و”حزب الله” أولا أن يقرأوا جيدا المتغيرات قبل التوجه إلى حديث آخر. وعندما يتحدث ويتكوف عن لبنان ومسار التطورات في الإقليم، لا تغيب إيران عن صدارة أجندته، علما أن الفرصة ليست مفتوحة أمامها أبعد من حزيران/يونيو المقبل لمنع تدخلاتها في لبنان، فيما يجري العمل على الدفع بكل الدول العربية لفتح صفحات جيدة مع إسرائيل برعاية أميركية. ويخلص ويتكوف إلى أن على اللبنانيين بمختلف مسؤولياتهم الذهاب إلى “تطبيق الصفقات لا المثاليات”.

السابق
البيت الشيعي العراقي واشكالية العلاقة مع أميركا
التالي
إغتيال 5 قيادات من «حماس» منذ استئناف العدوان على غزة.. من هم؟