في عدوان جديد، شنَّ سلاح الجو الإسرائيلي الخميس غارة استهدفت حيًّا سكنيًّا في منطقة مشروع دمر بريف العاصمة السورية دمشق.
وأصدر الجيش الإسرائيلي، الخميس، بياناً حول الضربة التي استهدف فيها موقعا لحركة “الجهاد الإسلامي” في دمشق.
وقال البيان: “أغارت طائرات حربية لسلاح الجو قبل قليل على مقر قيادة تابع لتنظيم الجهاد الإسلامي الفلسطيني في منطقة دمشق والذي استخدم لتخطيط وإدارة أنشطة للتنظيم”.
وتابع: “الجيش الإسرائيلي لن يسمح للمنظمات الإرهابية التموضع داخل سوريا والعمل ضد إسرائيل وسيعمل بقوة ضد كل محاولة تموضع من هذا النوع”.
وأكمل البيان: “سيواصل الجيش استهداف المنظمات الفلسطينية في كل مكان يتطلب ذلك وسيواصل العمل لحماية مواطني إسرائيل”.
تهديدات كاتس
أما وفقا وسائل الإعلام السورية، استهدفت الغارة شخصية فلسطينية بارزة، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في الموقع المستهدف.
في سياق متصل، وجَّه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تهديدات مباشرة للرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، محذرًا إياه من أن أي تخطيط لعمليات إرهابية ضد إسرائيل سيُقابل بردٍّ حاسم. وقال كاتس: «في أي مكان يتم فيه التخطيط لعمليات إرهابية ضد إسرائيل، سيجد زعيم الإسلام المتطرف، الجولاني، طائرات سلاح الجو الإسرائيلي تحلق فوقه وتستهدف مواقع الإرهاب».
وتأتي هذه التطورات بعد انتقادات حادة للشرع من كاتس وصف فيها الشرع بأنه «جهادي إرهابي من مدرسة القاعدة مصمم على ارتكاب أعمال مروعة بحق مدنيين». ووصف الشرع تصريحات كاتس بأنها «كلام فارغ»، مؤكدًا أن سوريا ستواصل الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية.
ومن نقطة محتلة في جبل الشيخ السوري الثلاثاء، قال كاتس أن الشرع «سيفتح عينيه كل صباح وسيرى الجيش الإسرائيلي يراقبه وسيتذكر أننا هنا».

