قمة عربية طارئة في القاهرة اليوم للبحث في إعمار غزة.. ما هي بنود الخطة المصرية؟

غزة
وبموجب الخطة المصرية، ستحل "بعثة مساعدة على الحكم" محل الحكومة التي تديرها حماس في غزة لفترة مؤقتة غير محددة، وستكون مسؤولة عن المساعدات الإنسانية، وبدء إعادة إعمار القطاع الذي دمرته الحرب.

تلتئم في القاهرة، اليوم الثلاثاء، القمة العربية الطارئة من أجل الوصول إلى صيغة نهائية لخطة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر.

ومن المقرر أن تعرض الخطة اليوم على القادة العرب للموافقة عليها.

وكانت مصر أعلنت منذ أسابيع أنها أعدت خطة من أجل إعادة إعمار غزة. وقبل يومين، أكد وزير خارجيتها بدر عبد العاطي في مؤتمر صحافي بالقاهرة، أن الخطة جاهزة، وسيتم عرضها على القادة العرب خلال القمة العربية للموافقة عليها.

بنود الخطة

ونقلت وكالة “رويترز”، ما أسمته مسودة “خطة غزة” التي أعدتها مصر لمواجهة مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإقامة “ريفييرا الشرق الأوسط”، وقالت أن الخطة تهدف لتهميش حركة حماس على أن تحل محلها هيئات مؤقتة تسيطر عليها دول عربية وإسلامية وغربية.

وحصلت “رويترز” على مسودة الاقتراح من مسؤول مشارك في مفاوضات غزة، طلب عدم الكشف عن هويته، لأن المسودة لم يتم الكشف عنها بعد.

ولا تحدد الرؤية المصرية لغزة، والتي من المقرر تقديمها في قمة جامعة الدول العربية، الثلاثاء، ما إذا كان سيتم تنفيذ الاقتراح قبل أو بعد أي اتفاق سلام دائم لإنهاء الحرب التي اندلعت في القطاع بعد هجمات 7 تشرين الاول 2023.

إقرأ أيضا: نواف الموسوي يعترف بـ«قصور وتقصير» كبيرين لدى «الحزب» في الحرب

وتمثل خطة ترامب، التي تقوم على تصور إخلاء غزة من سكانها الفلسطينيين، تراجعا على ما يبدو عن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط التي ترتكز منذ فترة طويلة على حل الدولتين. وتثير خطة ترامب غضب الفلسطينيين والدول العربية.

ومسألة من سيدير غزة بعد الصراع هي السؤال الكبير الذي لم تتم الإجابة عليها في المفاوضات حول مستقبل القطاع. وترفض حماس حتى الآن فرض أي اقتراح على الفلسطينيين من قبل دول أخرى.

ولا تعالج خطة القاهرة قضايا حاسمة مثل من سيدفع فاتورة إعادة إعمار غزة كما لم تحدد أي تفاصيل دقيقة حول كيفية حكم القطاع، ولا كيف سيتم إبعاد جماعة مسلحة قوية مثل حماس.

وبموجب الخطة المصرية، ستحل “بعثة مساعدة على الحكم” محل الحكومة التي تديرها حماس في غزة لفترة مؤقتة غير محددة، وستكون مسؤولة عن المساعدات الإنسانية، وبدء إعادة إعمار القطاع الذي دمرته الحرب.

وجاء في مقدمة تحدد أهداف مسودة الخطة المصرية أنه لن يكون هناك تمويل دولي كبير لإعادة تأهيل وإعادة بناء غزة إذا ظلت حماس العنصر السياسي المهيمن والمسلح على الأرض والمسيطر على الحكم المحلي في الداخل.

وترفض الخطة بشدة الاقتراح الأميركي بالتهجير الجماعي للفلسطينيين من غزة، والذي تعتبره دول عربية مثل مصر والأردن تهديدا أمنيا.

يذكر أن تحرك القاهرة وغيرها من الدول العربية تكشف بعدما أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب غضبا عالميا عندما طرح خطة للولايات المتحدة “للسيطرة” على قطاع غزة وتحويله إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” مع تهجير سكانه الفلسطينيين إلى مصر والأردن.

واتحدت الدول العربية لمعارضة هذا المقترح، فيما استضافت الرياض اجتماعا تشاوريا لزعماء عرب الشهر الماضي لمناقشة “الجهود المشتركة لدعم القضية الفلسطينية”.

في حين بدا ترامب لاحقا كأنه تراجع عن موقفه، وقال “أعتقد أنها خطة ناجحة لكنني لن أفرضها.. سأكتفي بالتوصية بها”.

السابق
عون إلى القاهرة للمشاركة في القمة العربية.. وبرقية شكر لولي العهد السعودي
التالي
بري: لبنان يراقب التحركات الإسرائيلية ولن يسمح بفرض وقائع جديدة