«الحزب» يكمل شد العصب الشيعي بتشييع صفي الدين..والجنوب تحت المجهر مع استمرار الاحتلال!

Nasrallah and Safieddine Coffins Funeral

واصل “حزب الله” شد العصب الشيعي اليوم عبر تشييع امينه العام السابق السيد الشهيد هاشم صفي الدين الى مثواه الاخير في بلدة دير قانون النهر.

وامس وبعد الحشد الشعبي الكبير في المدينة الرياضية، يسعى “الحزب” الى توظيف حشد الامس في بيروت، والحشد اليوم في دير قانون النهر في اللعبة السياسية اللبنانية، وشد العصب الشيعي الخاص بجمهوره وبيئته اولاً وكذلك الى المنتمين اليه انه لا يزال قوياً ومتماسكاً.

إقرأ ايضاً: تساؤلات عن «اليوم التالي» للحزب بعد تشييع نصرالله..واسرائيل تواصل عدوانها جنوباً!

وتشير مصادر متابعة لـ”جنوبية” الى ان “الحزب” سيواصل هذه التصرفات، في انتظار جلاء المشهد الداخلي، وبقاء الاحتلال الاسرائيلي واعادة الاعمار وصولاً الى العقوبات الاميركية عليه وعلى ايران.

الجنوب والاحتلال

وامس أكد رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو بقاء الاحتلال في جنوب لبنان وفي النقاط السبع والتلال الحاكمة التي يتمركز فيها.

“الحزب” سيواصل شد العصب الشيعي في انتظار جلاء المشهد الداخلي وبقاء الاحتلال الاسرائيلي واعادة الاعمار وصولاً الى العقوبات الاميركية عليه وعلى ايران

وتشير مصادر سياسية لـ”جنوبية” الى ان استمرار الاحتلال والاعتداءات يقابله تهديدات مبطنة من امين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، والذي لمح الى “المقاومة” بأشكال “مختلفة”، رغم “تلطيه وراء الحكومة والجيش اللبناني.

وتلفت المصادر الى ان الجنوب لا يزال تحت المجهر الدولي مع اصرار اسرائيل على ضمن منطقة شمال الليطاني الى المنطقة الجنوبية منه والمنزوعة من سلاح “الحزب”، في حين يتمسك “الحزب” ووراءه ايران بهذه الورقة حتى يحين موعد “البازار الكبير”.    

اعتداءات مستمرة

وليلاً واصل العدو الاسرائيلي غاراته حيث شن غارتين عبر طائرتين مسيرتين على وادي زبقين.

الجنوب لا يزال تحت المجهر الدولي مع اصرار اسرائيل على ضمن منطقة شمال الليطاني الى المنطقة الجنوبية منه والمنزوعة من سلاح “الحزب” في حين يتمسك الاخير ووراءه ايران بالسلاح  

والقى العدوالاسرائيلي ليلاً، قنابل مضيئة فوق منطقة الدار جنوب بلدة رميش الحدودية في قضاء بنت جبيل.

السابق
«الحزب» بين احداث المطار والطائرة الايرانية..والمعارضة الشيعية!
التالي
«مباراة» الحشد الايراني على ملعب المدينة الرياضية..ماذا حققت؟!