قلق جنوبي كبير على مصير الإعمار..والشح الكبير في «مالية الحزب» يَحجب رواتب شباط!

دمار في عيترون جنوب لبنان

“راحت سكرة الانتصار واتت فكرة الإعمار”، هكذا تلخص فاعليات جنوبية حدودية لـ”جنوبية” المشهدية المظلمة للقرى الجنوبية وخصوصاً الامامية.

وتكشف الفاعليات عن مشاهد مخيفة في اكثر من 60 قرى جنوبية كانت محتلة، ولا يزال 6 او 7 منها محتلاً بالجغرافيا بعد بناء قوات الاحتلال الاسرائيلي لاكثر من 8 مواقع حدودية وعلى التلال المشرفة على كل الجنوب. كما تكشف ان القرى الـ65 التي كانت محتلة “ساقطة عسكرياً” بالنار امام العدو بفعل سيطرته الميدانية”.

دمار كامل في اكثر من 30 قرية وقد سويت بالارض تماماً بينما هناك اكثر من 30 قرية قد دمر اكثر من 50 في المئة من منازلها وهناك 5 او 6 قرى تحتاج الى اعادة ترميم

وتشير الفاعليات الى دمار كامل في اكثر من 30 قرية وقد سويت بالارض تماماً، بينما هناك اكثر من 30 قرية قد دمر اكثر من 50 في المئة من منازلها ومعظم بناها التحتية، وهناك 5 او 6 قرى تحتاج الى اعادة ترميم بنسبة 90 في المئة.

إقرأ ايضاً: اسرائيل تُواصل إحتلالها بالنار براً وجواً..ولبنان بين هاجسي المناخ و«خربطة» تشييع نصرالله! 

وتؤكد الفاعليات ان مع تراجع تقديمات “الحزب” من خلال القرض الحسن هناك ازمة حقيقية، وخصوصاً ان الذين عادوا الى قراهم في اليومين الماضيين اجتاحهم القلق على مصيرهم وعلى اعادة اعمار مساكنهم. وتسأل الفاعليات متى سيحصل هؤلاء على تعويضات الايواء والمسكن مع توقف الدفع الجديد في مراكز “القرض الحسن”؟

لا رواتب!

من جهة ثانية ينسحب شح الاموال في مالية حزب الله ايضاً على الرواتب، اذ تفيد مصادر معنية لـ”جنوبية” ان متفرغي الحزب وموظفيه المدنيين والعسكريين، لم يقبضوا رواتبهم لشهر شباط، بسبب الشح في المالية، وعدم وصول الاموال من ايران، بينما تكشف مصادر اخرى، عن دفع نصف راتب لقسم، وتأجيل باقي الدفع الى ما بعد التشييع في 23 الجاري.

“الحزب” يعيش اسوأ لحظاته المالية وخصوصاً ان عائدات مؤسساته الخاصة (مدارس محطات بنزين مولات وصيدليات والقرض الحسن) لا تكفي للتشغيل ولدفع رواتب موظفيها

وتلفت المصادر الى ان “الحزب” يعيش اسوأ لحظاته المالية، وخصوصاً ان عائدات مؤسساته الخاصة (مدارس محطات بنزين مولات وصيدليات والقرض الحسن)، لا تكفي للتشغيل ولدفع رواتب موظفيها .

حماس والاسرى

وعلى صعيد صفقة غزة، أفاد المستشار الإعلامي لرئيس “حماس” طاهر النونو، لوكالة “فرانس برس”، بأن “الحركة مستعدة لإطلاق سراح كل الأسرى المتبقين دفعة واحدة في المرحلة الثانية من التهدئة في قطاع غزة”.

اكثر من 60 قرى جنوبية كانت محتلة ولا يزال 6 او 7 منها محتلاً بالجغرافيا بعد بناء قوات الاحتلال الاسرائيلي لاكثر من 8 مواقع حدودية وعلى التلال المشرفة على كل الجنوب

وفي التفاصيل، أوضح النونو، أن “حماس أبلغت الوسطاء أنها مستعدة ضمن اتفاق لإطلاق سراح كل الأسرى في المرحلة الثانية دفعة واحدة وليس على دفعات كما كانت الحال في المرحلة الأولى، في مقابل إطلاق سراح كل الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال”.

السابق
قوى الأمن: توقيف منفّذ 30 عملية نشل وسلب بقوة السلاح في بيروت
التالي
بواسطة اليونفيل وعبر الجيش اللبناني.. رسائل إسرائيلية إلى حزب الله