اسرائيل تُواصل إحتلالها بالنار براً وجواً..ولبنان بين هاجسي المناخ و«خربطة» تشييع نصرالله! 

مطار بيروت

واصلت اسرائيل وفي اليوم الاول بعد انتهاء مهلتي الانسحاب في 27 كانون الثاني و18 شباط عربدتها جنوباً، فتابعت اجرامها براً وجواً، واستكملت اغتيالاتها لتقتل ابن رئيس بلدية عيتا الشعب يوسف محمد سرور جراء استهداف سيارته بواسطه مسيرة معاديه إسرائيلية أمام منزله في البلدة.

كما اصيب شخصان برصاص العدو في بلدة الوزاني.

مخاوف حقيقية من خربطة اسرائيلية للتشييع عبر تنفيذ اي اغتيال ولا سيما ان هناك شخصيات بارزة ستكون حاضرة من ايران والعراق وسوريا وقيادات الحزب وتنظيمات فلسطينية

وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية”، الى ان قوات الاحتلال ستكمل في نهجها العدواني، ولن تنسحب من التلال الخمس وهي تثبت مواقعها لتكون على “خط نار” واحد مع الداخل الاسرائيلي الى الحدود مع سوريا ولبنان، بما فيها بيت جن والجولان والقنيطرة وجبل الشيخ وصولاً الى الحدود بين لبنان وسوريا من جهة البقاع.

وتلفت الى ان استهداف اي تحرك لحزب الله او اي كادر من كوادره، سيدفع الى مزيد من تأزيم الموقف جنوباً وتوقع رداً فعل من “الحزب”، وقد تكون امنية اوعسكرية، وفق ما يناسب الظرف السياسي والعسكري.

مخاوف مناخية وامنية

من جهة ثانية وفي ظل التحضيرات الضخمة لتنظيم تشييع السيدين الشهيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، تكشف مصادر مطلعة لـ”جنوبية” عن مخاوف حقيقية من خربطة اسرائيلية للتشييع عبر تنفيذ اي حدث امني او اغتيال ولا سيما ان هناك شخصيات بارزة ستكون حاضرة من ايران والعراق وسوريا والعالم العربي بالاضافة الى حضور بارز لقيادات لبنانية من “حزب الله” والتنظيمات الفلسطينية.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: قوات الاحتلال ستكمل في نهجها العدواني ولن تنسحب من التلال الخمس وهي تثبت مواقعها لتكون على “خط نار” واحد مع الداخل الاسرائيلي الى الحدود مع سوريا ولبنان

وقد تكمل اسرائيل ضرباتها وتستهدف اي قيادي في “الحزب” لم تطاله سابقاً، ولا يبدو ان هناك اي رادع لنتانياهو للقيام بذلك.

إقرأ ايضاً: لبنان الرسمي يستنفر لمواجهة الانسحاب الاسرائيلي المنقوص..ودمار الجنوب يماثل نكبة غزة!

في المقابل يعيش اللبنانيون هاجس المنخفض القطبي “آدم”، والذي يتوقع ان يكون الاقسى منذ 10 سنوات، ويحول لبنان، وساحله الى “جبل ابيض” من البرد والثلج والامطار، ويسجل انخفاض كبير في درجات الحرارة وتدفق السيول!

لا حجوزات بسبب التشييع

وأفادت مصادر في قطاع النقل لوكالة فرانس برس، بأن الرحلات الجوية بين بغداد وبيروت تكاد تكون محجوزة بالكامل هذا الأسبوع، مع زيادة عدد الرحلات اليومية إلى العاصمة بيروت قبل أيام من تشييع نصرالله في 23 شباط الحالي.

ومن بين شركات الطيران التي تؤمن رحلات بين بغداد وبيروت، شركتا الخطوط الجوية العراقية وطيران الشرق الأوسط اللتان زادتا عدد رحلاتهما هذا الأسبوع.

السابق
عون لوفد الرابطة المارونية: لا إقصاء لأحد في لبنان وسنحقّق الإصلاحات المطلوبة
التالي
عرض فيلم «تدمر» لـ لقمان سليم في المركز الثقافي الفرنسي