موقوفون على ذمة التحقيق في «حادثة المطار» بجرم «محاولة قتل».. والإستماع الى إفادة نائب «اليونيفيل» في المستشفى

Unifil vehicle destroyed on Beirut Airport road

أخذت حادثة الاعتداء على قوات الطوارئ الدولية «اليونيفل» على طريق المطار الجمعة، طريقها الى القضاء العسكري، حيث انتقل مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي ليلا الى مكان الحادث، وأجرى كشفا ميدانيا على السيارات التي تم الاعتداء عليها ومن بينها سيارة كان يستقلها نائب قائد قوات «اليونيفل» اللواء النيبالي شوك دهكال، حيث عمد المتظاهرون الى إحراقها بالبنزين، ما ادى الى اصابة دهكال واحد مرافقيه اللذين نجيا بأعجوبة بعدما تمكنا من الفرار من الآلية.

«ليس عملا صبيانيا»

الحادث الذي صنفته مصادر قضائية لـ«جنوبية» بأنه «محاولة قتل»، بات في عهدة مخابرات الجيش والشرطة العسكرية التي كلفها عقيقي، إجراء التحقيقات الاولية، وجمع الادلة بإشرافه، وقالت المصادر ان «هناك موقوفين على ذمة التحقيق يجري استجوابهم حول الحادثة». 

واعتبرت أن «هذا الفعل الاجرامي والعمل العدواني على قوات اليونيفل ليس عملا صبيانيا، خصوصا وان الآليات الثلاثة التي تعرضت احداها للحرق والاخرتان للتكسير هي مصفحة، فضلا عن سرقة معدات من داخلها».

واوضحت المصادر ان «اللواء النيبالي كان متوجها الى بلاده عبر المطار بعد انتهاء مهامه في لبنان التي استمرت 20 عاما، وكانت تواكبه آليتان عندما اعترضهم متظاهرون على طريق المطار واعتدوا عليهم، حيث نقل وعنصر آخر الى المستشفى واستمع اليهما عقيقي اليوم».

عناصر أمنيون يتفقدون سيارة اليونيفيل بعد حرقها مساء الجمعة (AFP)

الجيش يتحرك

إلى ذلك، تحرك الجيش اللبناني منذ مساء الجمعة وحتى بعد ظهر السبت، فنفّذ عمليات دهم واسعة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بحثا على المعتدين على سيارة «اليونيفيل» والاملاك العامة.

واليوم، تم توقيف عدد من الشبان على يد مخابرات الجيش، بحثا عن المعتدين. وقد أسفرت المداهمات حتى الآن عن توقيف أكثر من 25 شخصًا متورطًا في الاعتداءات، بحسب وزير الداخلية أحمد الحجار.

تزامنا، وردت أنباء عن دوريات مؤلّلة للجيش السبت في مختلف أرجاء الضاحية الجنوبية ضمن تدابير استثنائية ستستمر في الأيام المقبلة.

تدخّل الجيش اللبناني مساء الجمعة لفضّ التظاهرات
السابق
حسين مرتضى يحمل اميركا مسؤولية الفوضى على طريق المطار: ارسلوا مخبريهم للتخريب!
التالي
«الحزب» يَحتمي بالجيش بعد تَمّرُد قاعدته..وإسرائيل تُكمل «مهمتها القذرة» جنوباً!