نشر الكاتب عباس جعفر الحسيني عبر صفحة “فيسبوك” عن مسوؤلية “حزب الله” بتوريط لبنان والشيعة بما يسمى “حرب الاسناد” وان عليه ان يتحمل هذه المسؤولية.
حزب الله هو المسؤول الاول والاخير عما يجري ولا دخل لحركة امل باي امر خاصة ان جميع كوادرها عارضت حارب الاسناد بل كانت موضوع سخرية منهم.
اذا الحزب هو المسؤول ولا يعتقد ابدا ان انهيار الوطن ثم الطائفة لن يشمله فلقد تشظى هو اولا وهو من سيتفكك ويتشرذم .
الحزب هو المسوؤل لانه اولا بعد كارثة حرب الاسناد اعلن النصر ( الوهمي) ثم هرب الى الامام ولا زال ولا زال يرفض ان يسمع فلقد نصحه كثيرون
الحزب هو المسوؤل لانه اولا بعد كارثة حرب الاسناد اعلن النصر ( الوهمي) ثم هرب الى الامام ولا زال ولا زال يرفض ان يسمع فلقد نصحه كثيرون. وانا منهم بان عليه مواجهة الحقيقة ذلك انك قلت للجماهير اننا انتصرنا وها هم فلتانين يمينا شمالا لانهم لا يصدقون وهناك أزمة التواصل بين القيادة والجمهور. مع تصريحات بطولية او صمت القيادات وغياب الرموز الإعلامية ثم انعدام وجود شبكات إدارة ميدانية مدنية وتهميش المنظمات الشبابية ( هل حصلت مبادرة فردية او شبابية لتنظيف حي في قرية بعد حرب المقتلة ؟ لا) وفراغ في منبر الشارع لا منبر المسجد ( سخرية المساخر ان يقود اعلامي الشارع) وغيرها من عوامل..
إقرأ ايضاً: الشارع الشيعي يشعر بالخسارة وعلى الحزب مصارحته!
مرة اخرى الامر سهل اعلان الهزيمة ثم وضع خطة طريق للشيعة تبدا بمؤتمر شيعي تأسيسي تناقش على اسسه عدة امور منها دور الشيعة في لبنان العلاقة مع ايران دور ووظيفة السلاح والى متى ؟ الافكار المكابرة والانتحارية في الصراع ضد اميركا ( لا اقول اسرائيل لانها قاعدة اميركية) وغيرها من المواضيع .
وصدقوني غالبية الناس تقول قولي ( من منطلق بحثي اعرف) لكنها معكم تمالق وتساير وتدهون . لا زال امامكم وقت وكما لم تكن لديكم رؤية لحرب الاسناد ( بحسب محمود قماطي) ادت الى هذا الجحيم اليوم ليس لديكم رؤية الا الهروب الى الامام وادعاء النصر .
فلتدعوا الى المؤتمر قبل فوات الاوان.

