الحريري يُؤكد مشاركة «المستقبل» في الانتخابات..واستمرار الاحتلال يُعقّد الاوضاع اللبنانية!

حشود في ذكرى استشهاد رفيق الحريري

بعشرات الالاف جدد انصار تيار “المستقبل” البيعة لرئيسه الرئيس سعد الحريري ولنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، خلال الاحتفال الحاشد بالذكرى العشرين للاغتيال المشؤوم امام الضريح في ساحة الشهداء.

وامام المحتشدين أكد الرئيس الحريري ان :” تيار المستقبل، وهذا الجمهور، جمهور رفيق الحريري، باق هنا، وباق معكم، وسيكون صوتكم في كل الاستحقاقات الوطنية، وكل المحطات المقبلة، وباق إلى جانبكم وسأكمل معكم لنكمل سوية بوصية رفيق الحريري، ومسيرة الاعتدال، والعيش المشترك، ولبنان اولا”.

الحضور الكثيف لجمهور “المستقبل” يؤكد استمرار زخم مشروع رفيق الحريري والتأكيد على نهج خلفه الرئيس سعد وهو ما سيترجم في عودة الحياة الحزبية والتيابية للمستقبل

وشدد على “اننا ندعم العهد والحكومة ولكل مجهود لنبني دولة طبيعية وعلاقات طبيعية مع عائلتنا العربية والمجتمع الدولي ولنستعيد دور لبنان في المنطقة والعالم، ونحن مع الدولة وجيشنا الوطني، ومع كل مجهود يقومون به لفرض تطبيق وقف اطلاق النار والقرار 1701 كاملا، أي خروج الاحتلال الإسرائيلي من كل القرى التي لا يزال موجودا فيها”.

إقرأ أيضاً: إسرائيل تُصر على إحتلالها للجنوب بعد 18 شباط..و«الحزب» يَشُد العصب للحشد في تشييع نصرالله!

وترى مصادر نيابية لـ”جنوبية” ان الحضور الكثيف لجمهور “المستقبل”، يؤكد استمرار زخم مشروع رفيق الحريري، والتأكيد على نهج خلفه الرئيس سعد، وهو ما سيترجم في عودة الحياة الحزبية للمستقبل وعبر المشاركة في الانتخابات البلدية في ايار 2025 والنيابية في ايار 2026.

استمرار الاحتلال سيفرض المزيد من التعقيدات الامنية والعسكرية والسياسية على الاوضاع اللبنانية ومن شأنه ان يضغط على العهد والحكومة الجديدين وان يحرج ايضاً “حزب الله” وجمهوره.

وتلفت الى ان الشارع السني، يحتاج الى قيادة يتوحد خلفها كالرئيس الحريري، ويحتاج الى قيادة عليها اجماع وطني ودولي.

وتشير الى ان الانتخابات مناسبة لتأكيد حضور المستقبل البرلماني والشعبي، بعد غياب لثلاثة سنوات عن الاستحقاقات الوطنية.

استمرار الاحتلال

ومع اصرار قوات الاحتلال على البقاء في الاراضي اللبنانية، سجل ظهر اليوم توغل لاليات عسكرية لجيش العدو الاسرائيلي في اتجاه خلة عاشور في الاطراف الشمالية الشرقية لبلدة يارون في قضاء بنت جبيل، وتزامن ذلك مع إطلاق رصاص في محيط المكان باتجاه الساتر الترابي عند مدخل البلدة وتحليق للمسيرات المعادية في اجواء المنطقة.

الشارع السني يحتاج الى قيادة يتوحد خلفها كالرئيس الحريري ويحتاج الى قيادة عليها اجماع وطني ودولي

وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية”، الى ان استمرار الاحتلال سيفرض المزيد من التعقيدات الامنية والعسكرية والسياسية على الاوضاع اللبنانية، ومن شأنه ان يضغط على العهد والحكومة الجديدين، وان يحرج ايضاً “حزب الله” وجمهوره.

عودة الحرارة الى تبادل الاسرى

من جهة ثانية نجح الوسطاء في اعادة الحرارة الى صفقة تبادل الاسرى بين “حماس” واسرائيل.

وفي السياق اعلن الناطق بإسم “حماس” ابو عبيدة ان الحركة ستطلق في غداً، الاسرى: ساشا الكسندر تروبنوف ، وساغي ديكل حن ويائير هورن.

حشود امام ضريح الحريري
السابق
رفيق الحريري.. قصة آخر صورة وآخر الخطوات والكلمات
التالي
بعد 3 سنوات.. الحريري يُعيد «المستقبل» إلى العمل السياسي من بوابة الانتخابات