كتب الناشط محمود شعيب عاى حسابه عبر “فايسبوك”: “خطاب الكراهية الذي يغذّيه “حزب الله” وأذرعه الإعلامية، خاصة الذباب الإلكتروني، أصبح أداة رئيسية لتشويه المعارضين وإسكات أي رأي مستقل. هذه المجموعات، التي لا تملك الحد الأدنى من الأخلاق أو المهنية، تعتمد على التخزين الأعمى، الشتائم، والسباب بدل النقاش العقلاني، ما يعكس عقلية ميليشياوية، تقوم على الإلغاء والتخوين بدلاً من الحوار والتعددية”.
واضاف، “لكن المشكلة الحقيقية ليست فقط في هؤلاء المرتزقة، بل في البيئة التي تحتضنهم (بيئة الكرتونة)داخل الحزب، حيث أصبح المنافقون وأصحاب المصالح الشخصية يشكّلون عبئًا عليه، مقدمين أوراق اعتمادهم من خلال التخوين والتجييش، ضد كل من يجرؤ على التفكير خارج الصندوق. هؤلاء لا يخدمون الحزب، بل يضرونه على المدى الطويل، لأنهم يساهمون في عزله داخليًا وخارجيًا، ويزيدون من حالة النقمة داخل بيئته”.
وتابع، “لذلك، وبصفتي كاتبًا وناشطًا سياسيًا، أنصح القيادة المتبقية في الحزب بإعادة تقييم نفسها، والتخلص من هذه العناصر التي أصبحت سرطانًا ينخر جسده، لأن استمرار هذا النهج لن يؤدي إلا إلى مزيد من الانهيار والعزلة. لا تزال هناك فرصة، وإن كانت ضئيلة، لمن يمتلك ذرة من الضمير داخل الحزب، لوقف هذا التدهور، والاعتذار للبنانيين، وخاصة الشيعة، الذين كانوا أول من دفع ثمن سياسات الحزب الخاطئة”.

