الإطلالات المتكررة وآخرها امس لامين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم لم تحمل اي جديد باستثناء تحديد موعد تشييع الامينين العامين السابقين الشهيدين السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين.
وتشير مصادر سياسية لـ”جنوبية” الى ان قاسم كرر “التلطي” وراء الدولة في ملف الاعتداءات الاسرائيلية واستمرار الاحتلال لعدد من القرى الجنوبية. كما حاول التنصل من اية تعقيدات في ملف الحكومة و”وموتسكيلاتها” في المناطق وعلى تخوم المناطق البيروتية المختلطة.
إقرأ أيضاً: «أحد العودة الثاني» يُحرر بلدات جنوبية جديدة..وتلميحات اسرائيلية الى إطالة الاحتلال!
وتلفت الى ان قاسم عكس بشكل واضح تخبط الحزب الداخلي وغياب اي دعم له، وخصوصاً من الجانب الايراني والذي “تبرأ” منه مالياً وفي تأمين اموال إعادة الاعمار، اذ برز تأكيد وزارة الخارجية الإيرانية، أن “نقل أموال من إيران إلى حزب الله مجرد إشاعات إسرائيلية بهدف تأخير البناء وإعادة الإعمار في لبنان”.
قاسم حاول التنصل من اية تعقيدات في ملف الحكومة و”وموتسكيلاتها” في المناطق وعلى تخوم المناطق البيروتية المختلطة
في المقابل إكتفى القائد العام للحرس الثوري الايراني اللواء حسين سلامي بالإشادة بالحزب ، وان “اي حزب الله، على الرغم من الضربات الثقيلة التي تلقاها، ظل صامدًا وأظهر شبابه أروع المشاهد”.
مطالب حكومية مضخمة
حكومياً وفيما يعكف الرئيس المكلف نواف سلام على وضع لمساته الاخيرة على الحكومة، تكشف مصادر نيابية لـ”جنوبية” ان التشكيلة قد تكون قريبة او خلال ساعات اذا ما حلت العقد المسيحية وخصوصاً من جانب “القوات” و”التيار”.
وتلفت الى ان المطالب المضخمة ايضاً لباقي الافرقاء من مستقلين وسنة قد تعيق التشكيل لفترة اضافية.
اعتداءات مستمرة
جنوباً، واصلت قوى الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاتها جنوباً، وافيد ان الجيش الاسرائيلي أحرق عددا كبيرا من من المنازل بين بلدتي العديسة ورب ثلاثين.
اجراءات امنية
ومع تزايد اعمال القتل والجرائم الفردية، لفت وزير الداخلية بسام مولوي الى أن “علينا التمييز بين الجريمة الأمنية والمخطط لها والجريمة الجنائية العادية، كما علينا أن نكثر من التواجد الأمني في المناطق للتخفيف من الجرائم الجنائية”.
مصادر نيابية لـ”جنوبية”: التشكيلة قد تكون قريبة او خلال ساعات اذا ما حلت العقد المسيحية وخصوصاً من جانب “القوات” و”التيار”
وأعلن مولوي انه “أعطينا توجيهاتنا إلى كل الأجهزة الأمنية لزيادة الدوريات ومنع الدراجات النارية في بيروت وترافقت زيادة أعمال السلب والنشل مع زيادة التوقيفات”.

