في ردّ غير مباشر على التسريبات الصحفية وعلى تهديد النائب وليد البعريني بتطبيق «الفدرالية»، أعلن رئيس الحكومة المكلف نواف سلام أن «لا أسماء ولا حقائب نهائية»، مدينا الشائعات التي هدفها «إثارة البلبلة».
وكتب سلام عبر حسابه على منصة «إكس» الثلاثاء: «تعليقا على كل ما يتردد في الاعلام حول تشكيل الحكومة لجهة موعد إعلانها والاسماء والحقائب، يهمني ان أؤكد مجددا، انني فيما أواصل مشاوراتي لتشكيل حكومة تكون على قدر تطلعات اللبنانيات واللبنانيين وتلبي الحاجة الملحة للإصلاح، ولن أتراجع عن المعايير والمبادئ التي أعلنتها سابقا».
وعليه، أكّد أن «كل ما يتردد عار عن الصحة وفيه الكثير من الشائعات والتكهنات يهدف بعضها الى اثارة البلبلة».
كما جزم أن «لا أسماء ولا حقائب نهائية». وبالنسبة الى موعد اعلان التشكيلة «فإنني اعمل بشكل متواصل لإنجازها»، ختم سلام.
على ماذا يردّ الرئيس المكلف؟
حاليا ما يتم تسريبه عن التشكيلة الحكومية، يُحصر بـ3 مشاكل جوهرية:
1- على تهديد النائب وليد البعريني الصريح بتطبيق «الفدرالية» ردا على أسماه «تجاهل ممثلين عن عكار وطرابلس والمنية والضنية والشمال»، واصفا خطوات سلام بأنها «تجاوز لكل الخطوط الحمراء»
2- حقيبة المال: سرت أنباء في أكثر من وسيلة إعلام أن حركة «أمل» تتمسك حتى اللحظة بالنائب ياسين جابر لحقيبة «المالية»، واعتراض أفرقاء عدة على هذا التعيين بينهم «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» ومستقلّون
3– حصة باسيل: يطالب رئيس «الوطني الحر» النائب جبران باسيل بحصة «كاملة» لكتلته كما أفرزتها نتائج الانتخابات النيابية، ولا يخصم منها النواب الأربعة الذي خرجوا من تكتله
إقرأ/ي أيضا: تعميم من «حركة أمل» على عناصرها.. ماذا تضمن؟

