تشديد أممي ولبناني على تنفيذ إنسحاب إسرائيل في الوقت المحدد.. وترقب سريان وقف النار في غزة

بينما كانت التصريحات الاممية، تصدح في بيروت، مطالبة بتنفيذ الإنسحاب الإسرائيلي بشكل كامل من الجنوب، فور إنتهاء مهلة الستين يوما.  بعد زيارة تققدية ميدانية لأمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، كانت جرافات العدو الإسرائيلي وجنوده ودباباته، “ينغلون” في أطراف مدينة بنت جبيل الجنوبية ووادي السلوقي وغيرهما من المناطق المحتلة.

ووسط الإنتظار اللبناني لتحقيق هذا الهدف، الذي تم الإتفاق عليه بين لبنان وإسرائيل وأفضى إلى وقف إطلاق النار، من المفترض ان ينعم قطاع غزة بعودة الهدوء ووقف الغارات الحربية الإسرائيلية الهمجية، التي حصدت على مدى 15 شهراً متواصلاً أكثر من 46 ألف شهيد فلسطيني وجرح عشرات الآلاف، وتدمير القطاع وكل مقومات الحياة فيه.

كما في غزة، كذلك الأمر في جنوب لبنان، حيث يعد ابناء البلدات والقرى المحررة في مناطق صور وبنت جبيل ومرجعيون وحاصبيا، الأيام المتبقية، من مهلة الستين يوماً، للبدء بتفقد أحوال قراهم عن قرب

غداً، عند الثامنة والنصف صباحاً، يتنفس الغزيون الصعداء، ويصبحون غير مطاردين وملاحقين ومستهدفين بالطائرات المسيرة، التي أقلقت حياتهم.

إقرأ أيضا: دبسي لـ «جنوبية»: السلطة الفلسطينية ستشارك في إدارة غزة.. و«حماس» باقية دون سلاح!

وكما في غزة، كذلك الأمر في جنوب لبنان، حيث يعد ابناء البلدات والقرى المحررة في مناطق صور وبنت جبيل ومرجعيون وحاصبيا، الأيام المتبقية، من مهلة الستين يوماً، للبدء بتفقد أحوال قراهم عن قرب، ثم العودة إلى أماكن نزوحهم، في مختلف المناطق، إلى حين ترميم بيوتهم القليلة القابلة للسكن وإعادة إعمار بيوتهم المدمرة والبنية التحتية،  التي تحتاج فترة زمنية، تزيد على السنتين، إذا ما توفرت الأموال اللازمة، والتي سيسبقها عمليات المسح والكشف على الأضرار، في الأيام التي ستلي إنسحاب العدو ودخول الجيش اللبناني بمؤازرة قوات ” اليونيفيل”.

عند الثامنة والنصف صباحاً، يتنفس الغزيون الصعداء، ويصبحون غير مطاردين وملاحقين ومستهدفين بالطائرات المسيرة، التي أقلقت حياتهم

وعلى مستوى تعويض الأضرار، التي يستثنى منها حالياً، دفع بدلات تعويض المنازل والمؤسسات المدمرة، فإن مؤسسة “جهاد البناء”، تواصل دفع بدلات الأضرار لأصحاب المنازل والمحال المتضررة، في كافة بلدات الجنوب، فيما تنتظر غالبية القرى في جميع الأقضية، لجان الكشف المكلفة من قبل مجلس الجنوب، مسح الأضرار، بحيث يعيد مقربون من المجلس، سبب عدم شمول كافة البلدات إلى النقص في الكادر الموجود في المجلس.

السابق
ترامب: إذا احترمونا سيستمر وقف إطلاق النار في غزة وإذا لم يحترمونا ستنفجر الأمور
التالي
جمعية التنمية للانسان والبيئة في صيدا تختتم مشروع الكفاءات الرقمية