تسارعت التطورات السياسية قبل ساعات من اجراء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس جديد للحكومة في العهد الجديد.
وفي حين يصر “الثنائي الشيعي” على إعادة تسمية نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة، اعلنت المعارضة مساء امس تسمية فؤاد مخزومي في الاستشارات غداً.
لا تستبعد مصادر نيابية ان يكون “حزب الله” يناور بإسم ميقاتي وفي باله اسم آخر لا يريد حرقه ويطرحه في آخر لحظة كأمر واقع وقد يكون هناك طبخة مماثلة
وايضاً عاد الى الواجهة اسم الرئيس الحالي لمحكمة العدل الدولية نواف سلام، والذي نقل عنه انه أبلغ عدداً من النواب مساء امس أنه مستعد لتولي رئاسة الحكومة، إذا استطاعت الكتل النيابية تأمين تسميته.
وتشير مصادر نيابية لـ”جنوبية” الى ان رئاسة الحكومة باتت محصورة في 3 شخصيات، وهي ميقاتي ومخزومي وسلام، في حين لا يبدو ان ترشيح ابراهيم منيمنة لنفسه، يلقى قبول المعارضة التي سمت مخزومي وقطعت الطريق ليل امس على اي ترشيح معارض آخر.
ولا تستبعد المصادر، ان يكون “حزب الله” يناور بإسم ميقاتي، وفي باله اسم آخر، لا يريد حرقه، ويطرحه في آخر لحظة كأمر واقع، وقد يكون هناك طبخة مماثلة.
اعتداءات اسرائيل مستمرة جنوباً
وإستمرت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم والذي عمد الى تفخيخ خمسة منازل سكنية على الأقل ونسفها في بلدة عيتا الشعب، في انتهاك متماد لاتفاق وقف النار.
إقرأ أيضاً: الثنائي «يُحارب» على رئاسة الحكومة بعد «تَمريقة» الرئاسة..ولبنان الرسمي «يُصحح» علاقته بسوريا!
وقامت قوة من جيش العدو الإسرائيلي صباح اليوم بعمليات تمشيط بالاسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة على أاطراف بلدتي مارون الراس ويارون.
مصادر نيابية لـ”جنوبية”: رئاسة الحكومة باتت محصورة في 3 شخصيات وهي ميقاتي ومخزومي وسلام في حين لا يبدو ان ترشيح ابراهيم منيمنة لنفسه يلقى قبول المعارضة التي سمت مخزومي
وسجل قبل ظهر اليوم توغل قوة مدرعة اسرائيلية مؤلفة من دبابة “ميركافا” وآليتي “هامر” في اتجاه الأطراف الشمالية لبلدة مارون الراس وتمركزها قرب احد المنازل.
كما افيد عن توغل دورية مؤللة لجيش العدو الإسرائيلي باتجاه وادي خنسا وريحانة بري في سهل الماري في منطقة العرقوب.
وترى مصادر جنوبية لـ”جنوبية” ان الاعلان الاميركي عن تعهد بإنسحاب اسرائيل قبل 26 الجاري امر قيد المتابعة والتدقيق في ظل تمادي اسرائيل في اعتداءاتها وخروقاتها جنوباً وسط مخاوف حقيقية من تجدد الحرب”.
صفقة غزة
وعلى صعيد اتفاق تبادل الاسرى بين “حماس” واسرائيل بوساطة قطرية، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر إسرائيلي، بأنّ تفاصيل الصفقة بشأن قطاع غزة وتبادل الأسرى “على وشك الانتهاء والهدف التوقيع قبل تسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب منصبه”، في 20 كانون الثاني الحالي.
وقالت المصادر الأميركية، التي لم تسمها الهيئة الإسرائيلية الرسمية، إنّ الحديث يدور عن صفقة متعددة المراحل وتضمن إعادة كل الأسرى الإسرائيليين.
مصادر جنوبية لـ”جنوبية”: الاعلان الاميركي عن تعهد بإنسحاب اسرائيل قبل 26 الجاري امر قيد المتابعة والتدقيق في ظل تمادي اسرائيل في اعتداءاتها وخروقاتها جنوباً وسط مخاوف حقيقية من تجدد الحرب
ونقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن مسؤول إسرائيلي، قوله إنّ “إرسال رئيس الموساد للدوحة دافيد برنياع يؤكد تقدم المفاوضات بشأن غزة والضغوط على الحكومة الإسرائيلية”.

