القرى الأمامية «تحترق» تحت أنظار «اللجنة الدولية»..وهدنة غزة «بارومتر» السنة الجديدة!

جنوب لبنان

تحت انظار رئيس لجنة المتابعة الدولية لوقف إطلاق النار الجنرال الأميركي جاسبر جيفيرز والذي جال صباح اليوم في الخيام برفقة قائد اللواء السابع في الجيش اللبناني العميد الركن طوني فارس ووفد مرافق، تواصل اسرائيل خروقاتها البرية وتواصل هدم وإحراق المنازل والمساجد.

وافادت مصادر جنوبية لـ”جنوبية”، ان السنة النار لا تزال ترتفع في محيط مسجد بلدة بني حيان، جراء التفجير الذي قامت به قوات العدو هناك.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: مفاوضات غزة ونجاحها او فشلها هي بمثابة “بارومتر” للمنطقة وعداد السخونة فيها مع اقتراب تسلم دونالد ترامب ولايته في البيت الابيض

وافادت بان العدو أحرق منزلين في البلدة بعد تفتيشهما. كما قام بعمليات تجريف تظهر في الوادي الذي يصل إلى البلدة من الجهة الغربية وصولا الى وادي السلوقي.

إقرأ أيضاً: اسرائيل تنتهج «نموذج غزة» في تدمير القرى الجنوبية..و«الغضب الشيعي» يرتفع من «غبن» التعويضات!

ويقوم العدو بعملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة بين بلدتي بني حيان وطلوسة.

الناقورة

وتتواصل الخروق الإسرائيلية في القرى التي يحتلها العدو في الجنوب، حيث هدمت جرافاته منازل في احياء بلدة الناقورة وسوتها بالارض، الأمر الذي أخّر دخول الجيش اللبناني إلى البلدة امس.

وقد شهدت طريق البياضة – الناقورة دوريات وتحركات كثيفة لـ”اليونيفيل” إلى جانب الجيش اللبناني، الذي وضع عوائق اسمنتية عند طريق الحمرا – البياضة الساحلي، في اتجاه الناقورة مانعا الدخول وسلوك الطريق إلى الناقورة، باستثناء آليات “اليونيفيل” وموظفيها.

استمرار الاعتداءات وبقاء الاحتلال لأكثر من 60 قرية يعيد الى الاذهان مشهد ما قبل التحرير في العام 2000 وعودة سيناريو ومشاهد “الشريط الحدودي” والذي نكل الجنوبيين لأكثر من 22 عاماً

.وتؤكد المصادر لـ”جنوبية”، ان استمرار هذه العربدة الاسرائيلية، يُقلق اهالي الجنوب في ظل عجز الجيش واليونيفيل واللجنة عن وقف جنون واعتداءات نتانياهو.

وتشير الى، ان استمرار هذه الاعتداءات وبقاء الاحتلال لأكثر من 60 قرية، يعيد الى الاذهان مشهد ما قبل التحرير في العام 2000 ، وعودة سيناريو ومشاهد “الشريط الحدودي” والذي نكل الجنوبيين لأكثر من 22 عاماً.

وتختم المصادر بالسؤال:” ماذا يفعل “حزب الله” وهل فعلاً وقع على معاهدة استسلام مماثلة؟

تجدد مفاوضات غزة

من جهة ثانية، أجاز رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو للمفاوضين مواصلة المباحثات في الدوحة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس منذ تشرين الأول 2023 .

وذكر مكتبه، إن “نتانياهو أجاز لوفد من الموساد (جهاز الاستخبارات الخارجية) والشين بيت (جهاز الاستخبارات الداخلية) والجيش، مواصلة المفاوضات في الدوحة”.

ويأتي ذلك عقب تبادل إسرائيل والحركة الفلسطينية الاتهامات بشأن عرقلة مساعي التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرّة منذ أكثر من عام في القطاع.

وتلفت مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان مفاوضات غزة ونجاحها او فشلها، هي بمثابة “بارومتر” للمنطقة وعداد السخونة فيها مع اقتراب تسلم دونالد ترامب ولايته في البيت الابيض.

السابق
مستقبل الفصائل العراقية المسلحة بعد إطاحة نظام الأسد في سورية
التالي
تعرفوا على فريق الشرق الأوسط لترامب