اسرائيل تنتهج «نموذج غزة» في تدمير القرى الجنوبية..و«الغضب الشيعي» يرتفع من «غبن» التعويضات!

آلة التفجير والقتل الاسرائيلية لا تتوقف جنوباً حيث تنضم القرى تباعاً الى “نموذج غزة” في التدمير الممنهج والكلي لكل مؤشرات وعلامات الحياة في القرى الجنوبية الامامية.

وبعد كفركلا والخيام وميس الجبل وشمع، بدأ دور عيترون وعيتا الشعب والناقورة بالاضافة الى عشرات القرى الاخرى التى تتعرض للتدمير يومياً.

غضب الجنوبيين ليس فقط من هزالة التعويضات على الاضرار للمنازل التي تحتاج الى ترميم بل ايضاً لعدم شمول التعويضات المصالح التجارية والمؤسسات واشغال الناس وسياراتهم وكل ارزاقهم

وتشير مصادر جنوبية لـ”جنوبية” الى ان حجم الدمار في القرى التي تحتلها اسرائيل الآن بلغ حداً غير مسبوق ويفوق الوصف. وتلفت الى ان الدمار بلغ نسبة 95 في المئة وفي بعض الاماكن 90 في المئة واخرى 80 و70 في المئة.

إقرأ ايضاً: «عودة الحرب» جنوباً تنتظر زيارة هوكشتاين..وتعثر مفاوضات غزة يعزز التصعيد الاسرائيلي!

وتلفت الى ان اعادة الاعمار في هذه القرى يحتاج الى سنوات طويلة لاعادة الحياة الى طبيعتها.

جرف في الناقورة

وافيد ان “جرّافات إسرائيليّة استكملت جرف عدد من المنازل في أطراف بلدة الناقورة، خلال انسحابها من البلدة، ما أجّل عمليّة انتشار الجيش اللبناني هناك الّتي كانت مقرّرة اليوم”.

من جهة ثانية واصل الطّيران المسيّر الإسرائيلي تحليقه بشكل منخفض جدًّا فوق: النبطية التحتا، كفرجوز، كفررمان، حبوش، عربصاليم، الكفور، ودير الزهراني.

غارات جديدة في سوريا

من جهة ثانية اشارت وسائل إعلام سورية الى سماع إنفجارات قوية في ريف دمشق الغربي، وسط أنباء عن قصف إسرائيلي استهدف موقع تل الشحم العسكري.

غضب شيعي

من جهة ثانية واصل “حزب الله” صر ف “شيكات اشرف الناس” جنوباً وسط سخط ملحوظ من هزالة التعويضات والتي تتجاوز 50 و60 في المئة من قيمة الخسائر الحقيقية في احسن الاحوال.

مصادر جنوبية لـ”جنوبية”: حجم الدمار في القرى التي تحتلها اسرائيل الآن بلغ نسبة 95 في المئة وفي بعض الاماكن 90 في المئة واخرى 80 و70 في المئة

وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان “حزب الله” ورغم الجهود التي يبذلها يبدو عاجزاً امام حجم الدمار والخسائر التي وقعت.

وتلفت الى ان غضب الجنوبيين ليس فقط من هزالة التعويضات على الاضرار للمنازل التي تحتاج الى ترميم، بل ايضاً لعدم شمول التعويضات المصالح التجارية والمؤسسات واشغال الناس وسياراتهم، وكل ارزاقهم التي توقفت وتضررت، وهم يمكثون بلا منازل ولا اشغال ولا يملكون الحد الادنى للعيش.

السابق
رئيسٌ للبنان.. بالتوافقِ الأميركيِ الفرنسيِ المؤجل
التالي
إيران «تذعن» لمفاوضات «مباشرة» مع أميركا.. هل تتنازل عن «لاءاتها»؟!