أعلن وزير الداخلية في الحكومة السورية المؤقّتة محمد عبد الرحمن، عن “مقتل ١٤ من قوات الأمن وإصابة ١٠ بعد تعرضهم لكمين من عناصر النظام السابق بريف طرطوس”.
دارت اشتباكات بين مسلحين في طرطوس السورية، وقوى الأمن التابعة لإدارة العمليات العسكرية، أمس بعد رفض عدد من الأهالي تفتيش منازل في قرية خربة المعزة بالمدينة الساحلية، واستهدف المسلحون سيارة تابعة لقوى الأمن العام مما أدى لإحراقها، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين، وسقوط قتلى من الطرفين.
وفي سياق ذلك، استقدمت إدارة العمليات العسكرية فرقة خاصة وتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وهرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع وسط استمرار الاشتباكات، بحسب ما نقله المرصد السوري.
إقرأ أيضا: نتانياهو يُواصل إحتلاله للجنوب والقنيطرة ويُعطّل صفقة غزة..والمعارضة السورية تَتصدى لتدخلات ايران!
ونصب المسلحون كمينا لمقاتلي الفيلق، قرب أوتستراد اللاذقية – جبلة، بالقرب من “فيلا” تعود لـ “وسيم الأسد” مما أدى لمواجهات بين العناصر ومسلحين من عائلة “جمقوق” الموالين للنظام السابق.
وأرسلت إدارة العمليات العسكرية رتلا ضخماً يضم مقاتلين من الوحدة 82، والفرقة K9، وعناصر من عدة ألوية تابعة لهيئة تحرير الشام توجهوا إلى ريف اللاذقية لإلقاء القبض على مسلحين تابعين للنظام السابق والذين يخشى أن يقوموا بأعمال فتنة في المنطقة ذات الخليط السكاني المتنوع، ولتطهير المنطقة من الأسلحة، بحسب المرصد.
يذكر أن فصائل سورية مسلحة استولت على العاصمة دمشق يوم 8 ديسمبر بعد تقدم خاطف دفع بشار الأسد إلى الفرار إلى روسيا بعد حرب أهلية استمرت 13 عاما، و54 سنة من حكم عائلته.

