تجمّد 3 أطفال حديثي الولادة حتى الموت.. حصيلة جديدة للعدوان الإسرائيلي على غزة

غزة جديد

افادت وزارة الصحة بغزة، عن “ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ تشرين الاول 2023 إلى 45399 قتيلا و107940 مصابا”، مشيرة الى أن “الاحتلال ارتكب 3 مجازر في القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية وصل منها للمستشفيات 38 قتيلا و137 مصابا”.

وفي آخر التطورات اليوم الخميس، نقلت “العربية” عن مصادر فلسطينية استشهاد 5 صحافيين جراء استهداف القوات الإسرائيلية بشكل مباشر لمركبتهم أمام مستشفى العودة شمال قطاع غزة.

وذكرت المصادر أن النيران اشتعلت بشكل كبير في السيارة، ما أدى إلى مقتل جميع الصحافيين على متنها وهم يتبعون لقناة “القدس”.

وفي الرواية الإسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي أن مقاتلاته استهدفت سيارة تقل مقاتلين من حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية وسط قطاع غزة.

وجاء في بيان المكتب الصحافي للجيش، اليوم الخميس: “نفذ سلاح الجو الإسرائيلي ضربة دقيقة على سيارة تقل (أعضاء) خلية في حركة “الجهاد الإسلامي” بمنطقة النصيرات”.

ووفقاً لبيان الجيش “تم اتخاذ العديد من الخطوات للحد من خطر إلحاق الأذى بالمدنيين قبل تنفيذ الغارة، بما في ذلك استخدام الذخائر الموجهة بدقة والاستطلاع الجوي”، بحسب البيان.

وتزامنا، استشهد خمسة أشخاص وأصيب عشرون آخرون في قصف إسرائيلي لمنزل في حي الزيتون بمدينة غزة. وحذر المسعفون من أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بالنظر لأن هناك العديد من الأفراد المحاصرين تحت الأنقاض.

وخلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، تجمّد 3 أطفال حديثي الولادة حتى الموت في مخيّمات النازحين بمنطقة المواصي في خان يونس جنوب قطاع غزة، بسبب انخفاض درجات الحرارة وعدم القدرة على الوصول إلى مأوى دافئ.

هذا وفي زيارته لمحور فيلادلفيا في غزة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن السيطرة الأمنية في القطاع ستبقى بيد الجيش الإسرائيلي، مشددا على أنه لن يكون هناك وجود لحماس في الحكم.

إقرأ أيضا: خاص «جنوبية»: إسرائيل «تتمدد» وإيران «تتشدد».. هل «تتجدد» الحرب؟!

وأضاف أن إسرائيل ستعمل على إقامة مناطق أمنية ونقاط قيادة لضمان أمن الإسرائيليين.

من جهته، دعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الحكومة إلى تكثيف جهودها من أجل التوصل إلى اتفاق يتيح الإفراج عن المحتجزين في قطاع غزة.

وشدد هرتسوغ في بيان على ضرورة أن تستخدم القيادة السياسية كافة الوسائل المتاحة والعمل بكل قوتها من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن تحرير المحتجزين.

هذا وتبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات بتعطيل جهود التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار وتأمين الإفراج عن الأسرى في غزة.

وأنحت حماس باللائمة على إسرائيل بوضع قضايا وشروط جديدة تتعلق بالانسحاب الفوري ووقف النار والأسرى وعودة النازحين، ما أجل التوصل لاتفاق، وهي اتهامات نفاها مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهما الحركة بوضع عقبات جديدة في المفاوضات.

السابق
القيادة السورية: تعيين أنس خطاب رئيسا لجهاز الاستخبارات العامة
التالي
جريمة «مزدوجة» تهز شحيم: قتل زوجته الإعلامية داخل المحكمة الشرعية.. ثم نشر فيديو وانتحر!