استمرار الاعتداءات الاسرائيلية جنوباً والخروقات والاغتيالات لمدنيين بالمسيرات كما حصل في الطيبة امس، كان محط اول شكوى لبنانية لدى الامم المتحدة.
هذه الشكوى اللبنانية وان كانت ذات بعد سياسي، الا ان مصادر ميدانية تتخوف عبر “جنوبية” من الآتي ويبدو ان “الآتي اعظم” ووفق المصادر نفسها.
تلويح اسرائيل بتأخير الانسحاب البري هو تلويح بإستمرار الاحتلال وتغطيته بحجج واهية وهي تأخر انتشار الجيش اللبناني، علماً ان اسرائيل تعرقل هذا الانتشار عبر الاعتداء على مواقعه
وتلفت المصادر ان تلويح اسرائيل بتأخير الانسحاب البري، هو تلويح بإستمرار الاحتلال وتغطيته بحجج واهية وهي تأخر انتشار الجيش اللبناني، علماً ان اسرائيل تعرقل هذا الانتشار عبر الاعتداء على الجيش اللبناني كما حصل في الناقورة منذ يومين.
وفي السياق اشارت صحيفة “جيروزاليم بوست” نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، الى ان انسحابنا من جنوب لبنان قد يكون أبطأ بسبب الانتشار البطيء للجيش اللبناني.
شكوى لبنانية
وقدّمت وزارة الخارجية والمغتربين بواسطة بعثة لبنان الدّائمة لدى الأمم المتّحدة في نيويورك، شكوى إلى مجلس الأمن الدولي، تتضمّن احتجاجًا شديدًا على الخروقات المتكرّرة الّتي ترتكبها إسرائيل لـ”إعلان وقف الأعمال العدائيّة والالتزامات ذات الصّلة بترتيبات الأمن المعزّزة تجاه تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701″ (المعروفة بترتيبات وقف إطلاق النّار)، والّتي بلغت أكثر من 816 اعتداءً برّيًّا وجوّيًّا بين 27 تشرين الثّاني و22 كانون الأوّل 2024.
حل الميليشيات السورية
وفي استجابة للمطالب الدولية بحل الميليشيات، أعلنت القيادة العامّة السّوريّة الجديدة، أنّ قائدها أحمد الشرع عقد اجتماعًا مع قادة “الفصائل الثّوريّة”، أسفر عن حلّ جميع الفصائل ودمجها تحت مظلّة وزارة الدّفاع السّوريّة.
إقرأ أيضاً: «إمتعاض» جنوبي من تأخر تعويضات «الحزب»..وخروقات اسرائيل تتجاوز «الخطوط الحمر»!
وتكشف مصادر سورية لـ”جنوبية” ان كل الفصائل ستكون تحت القيادة الموحدة وهي مقدمة لمصالحة بين السوريين بعيداً من مجرمي بشار الاسد والمرتكبين الذين سيلاحقون وفق القوانين السورية وتحقيق العدالة للمظلومين.
تراجع ايراني؟
وفي موقف يعكس تراجعاً في حدية الموقف الايراني تجاه المعارضة السورية أشارت المتحدّثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، تعليقًا على التّطوّرات الأخيرة في سوريا، أنّ “المهمّ بالنّسبة لإيران هو حكومة تعتمد على الأصوات الشّعبيّة للشّعب السّوري”.
مصادر سورية لـ”جنوبية”: كل الفصائل ستكون تحت القيادة الموحدة وهي مقدمة لمصالحة بين السوريين بعيداً من مجرمي بشار الاسد والمرتكبين الذين سيلاحقون وفق القوانين السورية
وفيما يتعلّق بإعادة فتح السّفارات، أعلنت في مؤتمر صحافي، أنّ “نهجنا قائم على الدّبلوماسيّة ونحن مستعدّون، وهم مستعدّون أيضًا ونجري محادثات دبلوماسيّة لإعادة فتح سفارتَي إيران وسوريا”.

