الدمار الواسع جنوباً وتعطل حياة الناس وخسارتهم لمنازلهم وارزاقهم وابواب رزقهم وفي ظل تأخر تعويضات “حزب الله” ودفعها عبر شيكات ما يعني مزيد من الدوران، وتأخير انطلاق دورة الحياة والترميم، ترخي بظلالها على حياة الجنوبيين اليومية وتخلف حالة من الامتعاض واليأس من التسويف والمماطلة.
وترى مصادر جنوبية لـ”جنوبية” ان احصاء الاضرار وارسال فرق الكشف لا يعني شيئاً طالما ان المال لم يصرف ولن تدفع فواتير الترميم واصلاح المنازل وازالة كل مظاهر الحرب من الشوارع والردم الخ.
“حزب الله” وقيادته مطالبان بخطوة عملية وسريعة للوقوف على خاطر الناس الذين فقدوا كل شيء وحتى لقمة عيشهم ومصدر رزقهم وبالتالي هؤلاء يحتاجون الى تعويضات سريعة لاستعادة حياتهم
وتلفت المصادر الى ان بدلات الايجار والاثاث لا تكفي في ظل تدمر عشرات الالاف من الوحدات السكنية وهذا يعني الضغط على المنازل والابنية الفارغة والصالحة للسكن اي ان بدل الايجار في الجنوب ليس 400 دولاراً كما يدفع الحزب شهرياً بل يتراوح بين 600 و800 كمعدل وسطي ويصل في قضاء صور ومدينة صور للشقة المفروشة الى 800 و1000 دولار ولا اماكن شاغرة رغم مرور اقل من شهر على نهاية الحرب.
مصادر جنوبية لـ”جنوبية”: احصاء الاضرار وارسال فرق الكشف لا يعني شيئاً طالما ان المال لم يصرف ولن تدفع فواتير الترميم واصلاح المنازل وازالة كل مظاهر الحرب من الشوارع والردم
وتشير الى ان “حزب الله” وقيادته مطالبان بخطوة عملية وسريعة للوقوف على خاطر الناس الذين فقدوا كل شيء وحتى لقمة عيشهم ومصدر رزقهم وبالتالي هؤلاء يحتاجون الى تعويضات سريعة لاستعادة حياتهم.
خروقات لا تحتمل
ومع مواصلة اسرائيل لخروقاتها غير المعقولة جنوباً والتي تجاوزت الخطوط الحمر مع مواصلة القتل وتدمير المنازل وتدمير قرى بكاملها وبشكل ممنهج، لجأت اسرائيل اليوم الى قطع طرق بين القرى الجنوبية وتقطيع اوصالها بالمكعبات الاسمنيتة بين بنت جبيل وعيترون وبنت جبيل ومارون الراس وصولاً الى احتلال تلة اسكندورنا بين البياضة وشمع وتكريس الاحتلال في الناقورة بعد تجريف موقع لجيش اللبناني منذ يومين واحتلاله!
“الحزب” والذي ورط لبنان بالحرب وبالاتفاق الهزيل اول المطالبين بفعل شيء وعدم زج الجيش ولبنان في مواجهة غير متكافئة مع مجرم الحرب نتانياهو!
وتلفت مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان الامور لم تعد تحتمل، والجيش مطالب بالرد وصولاً الى “حزب الله” والذي عاد مسؤوله الى التهديد الاعلامي من دون ان يحركوا ساكناً.
إقرأ ايضاً: الشرع «يُرسِّم» العلاقات الندية مع لبنان..والحوثي يَتلقّى «النار» عن إيران مجدداً!
وتشير الى ان “الحزب”، والذي ورط لبنان بالحرب وبالاتفاق الهزيل اول المطالبين بفعل شيء، وعدم زج الجيش ولبنان في مواجهة غير متكافئة مع مجرم الحرب نتانياهو!


