فتحت زيارة النائب السابق وليد جنبلاط ونجله تيمور وشيخ العقل سامي ابي المنى ولقائهم بقائد المعارضة احمد الشرع صفحة جديدة وندية في العلاات اللبنانية السورية.
وتوقف المراقبون امام ما قاله الشرع امام الوفد اللبناني، حيث أكد ان “سوريا كانت مصدر قلق وإزعاج وكان تدخلها في الشأن اللبناني سلبياً، والنظام السوري قتل كمال جنيلاط وبشير الجميّل ورفيق الحريري”، مشيرا الى ان “سوريا القادمة في العهد الجديد تقف على مسافة واحدة من الجميع في لبنان ولن تكون حالة تدخل سلبي في لبنان على الاطلاق”.
بدوره قال جنبلاط :”الطريق طويل ونعاني نحن واياكم من التوسع الاسرائيلي وسأتقدم بمذكرة باسم “اللقاء الديمقراطي” حول العلاقات اللبنانية السورية”.
مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: الحوثي بات وحيداً بعد خروج “حزب الله” من “معركة الاسناد” مع غزة وبات يتلقى “وحيداً” الضرب عن الايراني والنار والقصف الاميركي والاسرائيلي
وترى مصادر سورية متابعة لـ”جنوبية” ان اللقاءات اللبنانية –السورية تفتح ابواباً جديدة للعلاقة بعد تضررها منذ انسحاب الجيش السوري في نيسان 2005 تحت الضغط الدولي واغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وتلفت الى ان دمشق ستشهد المزيد من الوفود اللبنانية والتي ستأتي للتواصل وفتح صفحة جديدة مع الادارة السورية الجديدة.
اسرائيل تواصل خروقها جنوباً
جنوباً، يمعن العدو الاسرائيلي في اعتداءاته المتكررة على القرى الجنوبية المحتلة، حيث فجر عددا من المنازل في منطقة حانين في قضاء بنت جبيل.
إشارة إلى أن عددا من قرى وبلدات قضاء بنت جبيل تتعرض لعمليات تفجير من قبل العدو الاسرائيلي بعد وقف إطلاق النار واحتلالها للقرى الحدودية التي يوجد فيها.
مصادر سورية متابعة لـ”جنوبية”: اللقاءات اللبنانية –السورية تفتح ابواباً جديدة للعلاقة بعد تضررها منذ انسحاب الجيش السوري في نيسان 2005 تحت الضغط الدولي واغتيال الرئيس رفيق الحريري
وأعلن الصليب الاحمر اللبناني في بيان، ان “طواقم الصليب الأحمر اللبناني تسلمت من قوات اليونيفيل في حولا الشاب مهدي شموط 20 سنة من بلدة برعشيت وجرى نقله الى مستشفى تبنين لاجراء الفحوص الطبية اللازمة وهو بحالة جيدة.
إقرأ ايضاً: «الحزب» يناور رئاسياً وعسكرياً..وأميركا «تنفتح» على «إدارة» الشرع الموقتة!
وكان شموط فقد الاتصال به منذ بعد ظهر الخميس الماضي في منطقة وادي الحجير، حيث وجدت سيارته وقد أصيبت بعدة طلقات نارية وقد أجرت طواقم الصليب الأحمر اللبناني عملية بحث هناك بعد ظهر أمس ولم يعثر عليه”.
الحوثي وايران
وبقي الحوثيون في مرمى النار الاميركية والبريطانية والاسرائيلية. فبعد الغارات الاسرائيلية منذ ايام، اعلنت القيادة الوسطى الأميركية باننا نفذنا ضربات جوية دقيقة ضد منشأة لتخزين الصواريخ ومنشأة قيادة وتحكم للحوثيون في صنعاء، ولفتت الى ان الضربات تهدف لتعطيل وتقليص عمليات الحوثيين كالهجمات ضد السفن الحربية بالبحر الأحمر.
وافادت قناة المسيرة اليمنية التابعة لحركة انصار الله اليمنية، بان غارات أميركية بريطانية استهدفت منطقة عطان بالعاصمة صنعاء.
وتلفت مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان الحوثي بات وحيداً بعد خروج “حزب الله” من “معركة الاسناد” مع غزة، وبات يتلقى “وحيداً” الضرب عن الايراني والنار والقصف الاميركي والاسرائيلي وفي ظل اصرار الحوثي على مواصلة ضرب تل ابيب نيابة عن طهران والحرس الثوري.

