فيما تستمر الخروقات العسكرية والامنية الاسرائيلية وحيث يضرب بنيامين نتانياهو بإتفاق وقف إطلاق النار عرض الحائط، لا يبدو ان “حزب الله” في وارد القيام بأية خطوة وفق ما يؤكد نوابه ووزارؤه.
وتشير مصادر معارضة لـ”جنوبية” ان “الحزب” يناور ويتلطى خلف الجيش والحكومة ويحملهما مسؤولية وقف الخروقات الاسرائيلية علماً انه هو من وافق على الهدنة الملتبسة والتي تجرده من سلاحه في شمال الليطاني وتضعه تحت الملاحقة الاسرائيلية والدولية في كل لبنان.
مصادر سورية لـ”جنوبية”: الجانب الاميركي هو الاول دولياً الذي باشر الاتصالات مع الشرع لتحرير عدد من الموقوفين والمفقودين في سجون الاسد
وتلفت الى ان “الحزب” قد يعمد الى تفجير الاوضاع بعد انقضاء الستين يوماً او يدفعه الايراني الى مزيد من التنازلات والسكوت والانسحاب خوفاً من تجدد الحرب المدمرة عليه وعلى لبنان.
ولا تستبعد المصادر نفسها ان تكون الرئاسة جزءاً من مناورة ايران الجديدة كحرب الجنوب وغزة وسوريا مع إدارة ترامب ومن ضمن صفقة شاملة الملف النووي وملفات المنطقة ك “باكج كاملة” مع تسلم ترامب لزمام الادارة الاميركية الجديدة.
خروقات جديدة
من جهة ثانية عمدت قوات الاحتلال الاسرائيلي الى القيام بأعمال تجريف وهدم جديدة في بلدة الناقورة، حيث اقامت حاجزا عسكريا ثابتا مكان نقطة الجيش اللبناني قرب ميناء الصيادين في الناقورة.
إنفتاح اميركي على الشرع
وبعد لقاء دبلوماسيين أميركيين، على رأسهم مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط باربرا ليف، مع قائد “هيئة تحرير الشام” احمد الشرع منذ يومين، أعلنت ليف، امس الجمعة، أن بلادها قررت إلغاء المكافأة المالية البالغة 10 ملايين دولار التي كانت مرصودة لأي معلومات تؤدي للقبض على أحمد الشرع، المعروف باسم أبو محمد الجولاني، زعيم هيئة تحرير الشام التي قادت عملية الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد.
إقرأ أيضاً: جنبلاط يُحرّك الرئاسة ويَفتتِح العلاقة اللبنانية مع الشرع..واسرائيل تُمعِن في اعتداءاتها جنوباً!
وكانت افادت الخارجية الاميركية في وقت سابق أن دبلوماسيين أميركيين التقوا، الجمعة، في دمشق بممثلين عن “هيئة تحرير الشام” وناقشوا معهم أيضا القضايا المتعلقة بمصير الصحفي المفقود أوستن تايس ومواطنين أميركيين اختفوا في عهد نظام بشار الأسد.
لا تستبعد مصادر معارضة ان تكون الرئاسة جزءاً من مناورة ايران الجديدة كحرب الجنوب وغزة وسوريا مع إدارة ترامب ومن ضمن صفقة شاملة الملف النووي وملفات المنطقة ك “باكج كاملة”
وتشير مصادر سورية لـ”جنوبية” الى ان الجانب الاميركي هو الاول دولياً الذي باشر الاتصالات مع الشرع لتحرير عدد من الموقوفين والمفقودين في سجون الاسد.
وترى المصادر ان التنسيق الامني والسياسي قائم مع الاميركيين وغيرهم دولياً وكله يأتي في إطار تكوين السلطة الجديدة في سوريا وبناء علاقات متوازنة مع الشرق والغرب.
مجازر الاسد
ومع مرور 13 يوماً على سقوط نظام الاسد بدأت تتكشف المجازر التي ارتكبتها اجهزته الامنية وجيشه. وفي السياق كشف “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، “أنّه حصل على وثائق جديدة، تكشف عن مقتل 1200 مدني تحت التّعذيب في معتقلات النّظام السّوري السّابق”.
وأوضح أنّ “بذلك يرتفع إلى 4636 تعداد الّذين وثّق “المرصد السّوري” مقتلهم تحت وطأة التّعذيب داخل المعتقلات الأمنيّة التّابعة للنّظام السّوري منذ مطلع العام 2024، من ضمنهم ناشط سياسي وطالب جامعي، كاتب ومهندس، مواطن يحمل الجنسيّة الأميركية، مواطن في طرابلس وضابط منشق”.

