يوم رابع على الهدنة.. شهيدان وجرحى في سلسلة خروقات وغارات إسرائيلية

تعدت الخروقات الإسرائيلية في يوم الهدنة الرابع، التقليدية في المناطق المحتلة وجوارها، لتصل إلى مسافة قريبة من مدينة صيدا، وتحديداً بلدة البيسارية، حيث شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارتين، زعم الناطق باسم جيش الإحتلال ان الإستهداف طاول تحركات ل”حزب الله” في المنطقة.

https://twitter.com/daoudhamdi29435/status/1862898230477906147?s=46&t=lUzUZKfSwiQf51jtxFGrBA

ويعتبر هذا الخرق الواسع في مكانه وزمانه، الذي أوقع جريحاً، من أكبر الخروقات لإتفاق الهدنة، بين إسرائيل ولبنان، الذي بدأ سريانه في السابع والعشرين من تشرين الثاني.

وإلى هذا العدوان الجوي، وهو الأبرز منذ بدء الهدنة، سقط اول شهيد، في بلدة رب ثلاثين، في قضاء مرجعيون، هو حسن حمد فقيه و جرح باقر جواد هاشم إثر إستهدافهما بغارة مسيرة إسرائيلية داخل بلدتهما، المحاذية لبلدة مركبا، التي تتمركز في أجزاء منها قوات من الإحتلال الإسرائيلي، وشن غارة من طائرة مسيرة على بلدة دير سريان، نجم عنها سقوط شهيد وجريح، وتكرر الأمر نفسه، في بلدة مجدل زون، في منطقة صور، إذ إستهدفت مسيرة، سيارة رابيد، كانت مركونة في أحد أحياء البلدة .

مشهد الإعتداءات الإسرائيلية، تجدد في مدينة بنت جبيل، حيث أطلق جنود إسرائيليون رشقات رشاشة غزيرة من مواقعهم في أطراف مارون الراس باتجاه سرايا بنت جبيل الحكومي، في أثناء قيام عناصر الدرك في فصيلة بنت جبيل بمعاينة الأضرار فيها، مما أجبر العناصر على العودة الى مخفر رميش.

وإرتباطاً بالتطورات الميدانية، في البلدات والقرى في الحافة الأمامية، التي لم تنسحب منها قوات الإحتلال، وتجنباً لتعرض أبناء هذه البلدات الإعتداءات الإسرائيلية ومنها دير ميماس، فقد صدر عن بلدية ديرميماس بياناً بالتنسيق مع الجيش اللبناني، أشارت فيه إلى أن ديرميماس، “لا تزال منطقة دقيقة امنياً ومشمولة بتحذيرات الإخلاء، لذلك يمنع منعاً باتّاً التوجه إلى كافة الأراضي الزراعية وكروم الزيتون بتوجيه من قيادة الجيش اللبناني حرصاً على سلامة الأهالي، وأضاف البيان أن البلدية تقوم بالتواصل مع الاجهزة الامنية وسوف تتابع مع الجيش اللبناني والجهات المختصة كافة الاجراءات لتسهيل العودة الآمنة الى البلدة في الوقت المحدد.

السابق
بالفيديو: مسيّرات إسرائيلية فوق بيروت لأول مرة منذ اتفاق وقف النار
التالي
«الحزب» يتنصل من الاعتداء على داوود رمال من دون أن يسمّيه