على غرار ما فعلت عام 2006، تنقلت آلة الدمار والقتل الإسرائيلية بين العاصمة بيروت ومناطق الضاحية الجنوبية لتنفذ قصفا عنيفا عليها، ضمن ما أسمته القناة 12 الإسرائيلية «خطة عسكرية كاملة للساعات الأربع والعشرين الأخيرة من الحرب مع لبنان». تزامنا، إن اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي الذي كان من المقرر عقده في الساعة الرابعة مساء بتوقيت بيروت للتصويت على اتفاق وقف إطلاق النار «تأخّر ولم يبدأ بعد»، بحسب «سي.إن.إن»، قبل أن يتم الإعلان عن كلمة لرئيس الوزراء بنيامين نتيناهو الساعة الثامنة بتوقيت بيروت.
وكشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن «وقف النار في لبنان يعلن الساعة 10 مساء اليوم ويأخذ حيز التنفيذ صباح غد».
وأعلن الجيش الإسرائيلي رسميا منذ بعد الظهر إنه «يهاجم حزب الله في منطقة بيروت على نطاق واسع» بعد أن وجه 6 تحذيرات متتالية شملت 20 مبنى في الضاحية الجنوبية تم قصفها «في 120 ثانية»، كما قصف مبنى في منطقة النويري من دون إنذار.
ولم يتوقف الجنون هنا، بل أصدر للمرة الاولى منذ عدوانه الموسّع تهديدات طالت مناطق في العاصمة خارج الضاحية، وهي راس بيروت، كورنيش المزرعة، المصيطبة وزقاق البلاط، ليقصف بعدها مبنى في بربور من دون إنذار، ومبنى أول شارع الحمرا بالقرب من وزارة الداخلية، وثالث في النويري (للمرة الثانية اليوم).
هنا تفاصيل النهار بالفيديوهات.
حصل استهداف لفرع مؤسسة القرض الحسن في صيدا وأظهر فيديو لحظة الاستهداف
وهرع الناس لتفقد المكان المستهدف
وانتشر فيديو زعمه ناشره إنه لمواطنون يفتّشون عن الذهب بعد الغارة
بعدها، انتقل الطيران الإسرائيلي إلى الضاحية الجنوبية من جديد، وأظهر مقطع منشور لحظة استهداف الجناح
وتم استهداف حارة حريك أيضا
قبلها، إستهدف الطيران الإسرائيلي مبنى في منطقة بربور من دون تحذير وبدأت النيران تندلع منه فورا، وأدت الغارة في حصيلة أولية إلى استشهاد 3 أشخاص وإصابة 26 بجروح، بحسب وزارة الصحة
رعب في بيروت وحركة نزوح بعد التحذيرات
زحمة سير خانقة جراء التهديدات المتواصلة
بدأ الجيش بقصف فجائي على مبنى في منطقة النويري، أفادت الوكالة «الوطنية للإعلام» إنه مؤلف من من 4 طبقات ويؤوي نازحين في حين أعلنت وزارة الصحة سقوط 3 شهداء و26 جريحًا في حصيلة أولية
وأفادت وسائل إعلام محلية أن المبنى يضم أيضا مطبخا لتحضير المأكولات للنازحين من المناطق التي يطالها القصف الإسرائيلي
وبعدها، وفي وقت قليل بعد إصدار الإنذارات، شنّ الطيران الإسرائيلي حزاما ناريا عنيفا على الضاحية الجنوبية، وُصف بالأقوى منذ بداية العدوان الموسّع في 23 أيلول الفائت
ووثقت العديد من المشاهد هذا الحزام الناري الهائل الذي طال مناطق برج البراجنة، حارة حريك، الحدث، الغبيري والشياح
وكان هذا المشهد من شارع الأسعد في الشياح
بالفيديو والصور: جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي في نهر الليطاني ووادي السلوقي قبل الإنسحاب

