حجازي يغمز من قناة الجيش: عميل صوّر المبنى.. لماذا لم يتم تحذيرنا؟ 

Ras el-Nabeh Building Mohammad Afif Israeli Airstrike

بعد الغارة على مقر قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في راس النبع، قال أمين عام الحزب علي حجازي أن هناك من صوّر المبنى نفسه وكان موقوفا منذ شهرين لدى الجيش اللبناني.

واغتالت اسرائيل اليوم مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله محمد عفيف في غارة على المبنى المذكور الكائن في منطقة راس النبع في العاصمة بيروت. 

ما القصة؟ 

بحسب ما صرّح حجازي لقناة «الميادين» بعد الاعتداء: «المستجد الآن هو أنني تلقيت معلومة من أحد الرفاق، يقول لي أن هناك موقوفا لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية، متهم بالعمالة لدى العدو الإسرائيلي، قبل شهرين تقرييا أوقف واعترف بأنه مكلف بتصوير مبنى القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي في راس النبع». 

كذلك، نقلت قناة «الجديد» عن حجازي قوله «هل صحيح ان هناك احد العملاء ويدعى احمد الجاسم سوري الجنسية، اعتقله الجيش واعترف بتعامله مع العدو حيث كان يقوم بتصوير مركز حزب البعث ومركز الحزب القومي؟ ولماذا لم يتم تحذيرنا؟». 

يذكر أن حجازي لم يكن في المبنى لحظة استهدافه، وكشف ان اجتماعات علنية عُقدت فيه حتى اثناء العدوان الإسرائيلي الموسّع الذي بدأ منذ 23 أيلول الفائت.

المبنى المستهدف في راس النبع

مصوّر آخر للمبنى؟

إلى ذلك، نُشر فيديو عبر مواقع التواصل، زعم متداولوه إنه لعامل من الجنسية البنغلادشية صوّر المبنى المستهدف قبل وبعد استهدافه.

وفيما تناقلت الفيديو وسائل إعلام إسرائيلية، وأخرى إيرانية بينها الإعلام الحربي باللغة الفارسية، لا يمكن حتى اللحظة تأكيد صحّة الفيديو وارتباطه بعدوان اليوم.

عفيف: المقاومة لديها ما يكفي من العتاد لحرب طويلة

السابق
فرق الانقاذ تعمل على رفع الأنقاض من المبنى المستهدف في رأس النبع
التالي
عدوان اسرائيلي جديد على سوريا