موفداً من المرشد الايراني السيد علي خامنئي حط مستشاره علي لاريجاني في بيروت والتقى كلاً من الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي.
وتكشف مصادر متابعة لـ”جنوبية”، ان لاريجاني جاء لشد العصب لـ”الثنائي الشيعي”، وفي ظل ايعاز خامنئي للاذرع الايرانية بالتصعيد في المنطقة، في انتظار تسلم دونالد ترامب لمقاليد السلطة في البيت الابيض.
وتشير المصادر الى الجانب الايراني بحث مع بري في القرار الـ1701 وضرورة التشدد في اية تسوية تعقد بعيد من تسلم ترامب السلطة لأنها ستكون موقتة وظرفية.
مصادر متابعة لـ”جنوبية”: لاريجاني جاء لشد العصب لـ”الثنائي الشيعي” وفي ظل ايعاز خامنئي للاذرع الايرانية بالتصعيد في المنطقة في انتظار تسلم دونالد ترامب لمقاليد السلطة
وتتوقع المصادر ان يأتي رفض “حزب الله” سريعاً على الورقة الاميركية بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية والقصف الاسرائيلي المكثف للضاحية.
نتائج كارثية
وفي تقرير جديد يعكس حجم الكارثة في لبنان، افاد تقرير جديد للبنك الدولي عن حجم الاضرار التي اصابت لبنان خلال 14 شهراً من الحرب الاسرائيلية.
تتوقع مصادر متابعة ان يأتي رفض “حزب الله” سريعاً على الورقة الاميركية بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية والقصف الاسرائيلي المكثف للضاحية
وافاد التقرير بتضرر نحو 100 ألف وحدة سكنية، وفق ما أفاد تقرير صادر عن البنك الدولي أمس في حين تجاوزت الخسائر الاقتصادية في البلاد 5 مليارات دولار خلال أكثر من عام من القتال بين “حزب الله” وإسرائيل. وبحسب البنك الدولي، فقد تسبّب النزاع في تضرّر ما يقدر بـ99209 وحدات سكنية… ومن بين هذه الوحدات المتضررة، يُقدّر أنّ 18 في المئة مدمرة بالكامل، بينما 82 في المئة تعرّضت لأضرار جزئية”، وذلك بين 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2023 و27 تشرين الأول (أكتوبر) 2024″، مشيراً إلى أن “النزاع تسبب بخسائر اقتصادية بلغت قيمتها 5,1 مليارات دولار”.
تسريبات اسرائيلية
من جهة ثانية أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن “مشروع الاتفاق بين إسرائيل ولبنان يتضمن إقرار الطرفين بأهمية قرار الأمم المتحدة رقم 1701″، لافتةً الى أن “مشروع الاتفاق بين إسرائيل ولبنان يعطي للطرفين حق الدفاع عن النفس إذا لزم الأمر”.
وذكرت الهيئة، أنه “وفق مشروع الاتفاق فإن الجيش اللبناني هو القوة المسلحة الوحيدة بالجنوب مع اليونيفيل، وأي بيع للأسلحة إلى لبنان أو إنتاجها داخله ستشرف عليه الحكومة”.
إقرأ ايضاً: نتانياهو يَستبيح دمشق ويَتحدى إيران والاسد «الصامت»..و«الحزب» يُؤلم اسرائيل برياً!
وكشفت أنه “وفق مشروع الاتفاق فإن الجيش اللبناني هو القوة المسلحة الوحيدة بالجنوب مع اليونيفيل، وسيتعين على إسرائيل سحب قواتها من الجنوب خلال 7 أيام”.

