ذكر بيان صادر عن مكتب مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية “علي اكبر ولايتي” بأن ما نشر من تقاير حول العلاقات الايرانية السورية هو غير صحيح، وأن سوريا هي إحدى الحلقات الأساسية في سلسلة المقاومة، وبشار الأسد شخصية مؤثرة تؤمن بالمقاومة وتدعمها.
واعتبر البيان أن التقاير حول توتر العلاقات السورية الايرانية تهدف الى “تدمير العلاقات بين إيران وسورية”، مشيرا الى أن “المحتويات المنشورة غير صحيحة بالأساس وملفقة بالكامل”.
وذكرت تقارير في وقت سابق أن الجيش السوري صادر مستودعي ذخيرة لحزب الله في ريف دمشق، وقيّدت السلطات السورية أيضاً حركة عناصر الحزب، والمجموعات الموالية لإيران باتجاه الجولان، وفي حمص.
إقرأ أيضا: اختيار نعيم قاسم يعبّر عن مرحلة انتقالية.. علي الأمين: حزب الله لن يكون هو ذاته بعد الحرب
وقال مدير “المركز الجيوسياسي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا” الدكتور نوفل ضو يقول لـ “المركزية” :تُجمع التقارير الصحافية منذ فترة على أن العلاقات السورية- الايرانية لم تعد على ما كانت عليه في السابق. بدءا بالتسريبات عن اتهام إيران للنظام السوري بضلوع رموزه في تزويد اسرائيل بمعلومات عن نشاطات الحرس الثوري الإيراني وأماكن تمركزه، وقياداته واماكن سكنهم، مما سهل ويسهل على اسرائيل استهدافهم جوا وبحرا وبرا.أضف إلى ذلك التدابير العسكرية والأمنية التي اتخذها النظام السوري منذ أيام قليلة للتضييق على ايران وحزب الله في سوريا، بدءا بمصادرة مخازن للأسلحة والصواريخ، مرورا بتقييد التحركات الجوية والبرية على خط طهران – دمشق – بيروت، وصولا الى إخلاء الكثير من المناطق والمربعات الأمنية التي كان يقيمها الحرس الثوري الايراني وحزب الله في دمشق وغيرها من المدن السورية، وانتهاء بمنع إقامة ضباط الحرس الثوري وقادة حزب الله في مجمعات سكنية وشقق كانوا يقيمون فيها.
ويضيف ضو، “في هذا السياق لا بد من الإشارة إلى “عودة الدبلوماسية العربية الهادئة والمدروسة” الى دمشق والتي يفترض ان تترك أثرها على العلاقات السورية -الايرانية. كما لا بد للتقارب العربي -التركي أن يترك أثره على العلاقات السورية التركية، علما ان الحضور الروسي – العربي – التركي في سوريا لا بد ان يكون على حساب الحضور السياسي والعسكري والامني والديموغرافي والايديولوجي الايراني في سوريا. مما يضع نظام الرئيس السوري بشار الأسد أمام أمر واقع لا يمكن تخطيه بالنسبة الى التضييق على الدور الامني والعسكري الايراني في سوريا وانطلاقا منها”.
إقرأ أيضا: النازحون اللبنانيون في العراق.. في ضيافة الحكومة ورعاية «العتبات»!

