مجازر إسرائيلية في حارة صيدا وعين بعال والبرج الشمالي.. والحزب يستهدف شركة للصناعات العسكرية في عكا

على وقع ضجيج جولة مبعوث الرئيس الأميركي الخاص، عاموس هوكشتين، الذي يصل غداً إلى فلسطين المحتلة، للقاء المسؤولين الإسرائيليين، إقترب عدد الشهداء في لبنان والجنوب على وجه الخصوص، من الثلاثة آلاف، سقط منهم اليوم أكثر من اربعين شهيدة وشهيداً، بينهم أطفال ونساء، فيما لامس عدد الجرحى والمصابين إثنا عشرة ألفاً وخمسماية.

مسلسل الموت الذي ينتهجه جيش العدو الإسرائيلي، إنتقل للمرة الأولى، إلى بلدة حارة صيدا، الملاصقة للمدينة، حيث تم إستهداف شقة سكنية بعدد من الصواريخ، أدت إلى إستشهاد عائلة نازحة من بلدتها معروب، في قضاء صور، مؤلفة من خمسة أشخاص
هم، حسين معروف فنيش وزوجته آمال فنيش
وبناته فاطمة وزهراء ونور، وأربعة أشخاص آخرين، وجرح 11 شخصاً.

العدوان على حارة صيدا، التي تشكل بوابة الجنوب، وتأوي إلى جانب صيدا المدينة عشرات الوف النازحين، من بلدات وقرى جنوبية، جاء بعد إستهداف مبنى في بلدة عين الدلب المجاورة، قبل فترة، كان يقطنه مئات النازحين، نجم عنه إستشهاد 71 شخصاً، وجرح أكثر من مئة، بحيث ترمي إستهدافات العدو بطريقة او بأخرى إلى فرض نزوح إضافي بالنار، لزيادة الضغوط على بيئة المقاومة .
توزعت الإعتداءات الإسرائيلية، إضافة إلى حارة مدينة صيدا، على الشهابية، حيث سقط خمسة شهداء من أبناء البلدة، وهم حسن شفيق قانصو، وشقيقه محمد شفيق قانصو وعمّهما محمد كايد قانصو و أحمد الشحوري و حسن نمر حيدر، وتلا هذا العدوان غارة عنيفة على بلدة البرج الشمالي، فسقط خمسة شهداء أحمد محمود مراد، حسن صبحي شبلي، صبحي شبلي، وقد نعتهم حركة أمل، إضافة الى الشهيدين محمد ناصر الحاج محمد، وحسين ناصر الحاج محمد.
وفي بلدة عين بعال، قضاء صور، إرتكبت إسرائيل مجزرة، ذهب ضحيتها أربع شهيدات، زينب حسن الحاج وعليا حسين بسما وفاطمة حسن الحاج وزينب فضل إسماعيل، وثلاثة شهداء مسعفين، من كشافة الرسالة الإسلامية، هم مهدي رضا، حسن كيكي، وحسن جشي، ومع إستشهاد المسعفين الثلاثة، يرتفع عدد الشهداء المسعفين، إلى 167 شهيداً، وفق آخر تحديث إحصائي لوزارة الصحة اللبنانية، والغالبية منهم، ينتمون إلى الهيئة الصحية الإسلامية وكشافة الرسالة الإسلامية .

وفيما تجاوزت الغارات الحربية الإسرائيلية المئة غارة على الجنوب والنبطية خصوصاً، تواصلت براً المعارك على أشدها بين جيش الإحتلال الإسرائيلي وعناصر “حزب الله” في محاور رب ثلاثين، العديسة، الطيبة، عيتا الشعب، حولا، وعيترون، التي فجرت فيها قوات الإحتلال عدداً كبيراً من منازلها، كذلك فعلت في بلدة العديسة، حيث فجرت حياً بكامله.

وإلى جانب المواجهات البرية، أمطرت المقاومة الإسلامية 29 مستوطنة وموقعاً وتجمعاً لقوات العدو، بصليات صاروخية ثقيلة، وطائرات إنقضاضية، كان أبرزها عدد من المستوطنات، التي كان أنذرت المقاومة أمس سكانها بإخلائها، من بينها نهاريا وكرمئيل وعكا، حيث أعلنت المقاومة في بيان لها أن مجاهديها شنوا هجومًا ‏جويًا بسرب من المسيّرات الانقضاضية على شركة يوديفات للصناعات العسكرية جنوب شرق مدينة عكا المحتلة.

السابق
«الحزب» يوافق على فصل الجبهات.. ما «دقة» التطورات في مفاوضات الدوحة؟!
التالي
بالفيديو: هكذا أجبر «الحزب» القوات الإسرائيلية على الفرار تحت نيران كثيفة