أعلنت القوات الدولية “اليونيفل” انسحاب جنودها، قبل يومين، من موقع مراقبة تابع للقوات في بلدة الضهيرة الحدودية في القطاع الغربي في جنوب لبنان، بعد تعرّضه لإطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي.
وذكرت «اليونيفل» في بيان، أمس، أن “جنود حفظ السلام المناوبين في موقع مراقبة دائم بالقرب من الضهيرة، كانوا يراقبون جنود الجيش الإسرائيلي وهم يقومون بعمليات تطهير للمنازل القريبة”.
واضافت :”عندما لاحظ جنود الجيش الإسرائيلي أنهم تحت المراقبة، أطلقوا النار على الموقع، فانسحب الحرّاس المناوبون لتجنّب الإصابة”.
كما أعلنت ان جنود حفظ السلام يواصلون مراقبة الوضع في جنوب لبنان ورفع التقارير إلى مجلس الأمن، على الرغم من التصعيد الدراماتيكي والعنف على الأرض في الأسابيع الأخيرة.
وقالت في بيان لها أنه منذ بداية تشرين الأول/ أكتوبر، لاحظ جنود حفظ السلام اشتباكات على الأرض، حول علما الشعب وعيترون وبنت جبيل وحانين وحولا وكونين واللبونة ومركبا ومارون الراس وميس الجبل وراس الناقورة ويارون. واستمر إطلاق الصواريخ من لبنان والضربات الجوية والمدفعية الثقيلة من إسرائيل.
وذكرت اليونيفيل، جميع الأطراف بالتزامهم بتجنّب الأعمال التي تعرّض جنود حفظ السلام أو المدنيين للخطر. ونواصل حثّ جميع الأطراف المشاركة في النزاع على حلّ خلافاتهم على طاولة المفاوضات، من خلال حلّ سياسي ودبلوماسي – وليس من خلال العنف. ولا تزال اليونيفيل على الأرض وعلى استعداد لدعم هذا المسار.
إقرأ أيضا: اليونيفيل: إصابة عدد مراكزنا خلال تبادل النيران في الجنوب

