دان رئيس هيئة أبي ذر الغفاري الشيخ حسن حماده العاملي استمرار العداون الاسرائيلي على لبنان.
وقال حمادة في بيان اليوم :” شهر مضى والعدو الصهيوني الغاشم يمعن في غيّه وهمجيّته وعدوانه ووحشيته… شهر ولبنان ينزف والدماء الطاهرة تغسّل عار المتخاذلين شهر والأبرياء تُجمع أجسادهم أشلاء… بين الركام وتحت انقاض المباني والبيوت سكت الكلام لا شيئ يعلو صوت غارات الصهاينة العتاة الا مجازر خلفهتا لم تميّز بين مسلم ومسيحي ولا بين كنيسه ومسجد ولا بين مدرسه ومركز صحي أو مكتب إعلامي وصحفي”.
واضاف :” شهر مضى لا موقف جدي يوقف العدوان ولا قرار… مجرد تنديدات وقلق يعتري بعض الملوك والأمراء والشيوخ والزعماء… لا تراهنوا على أحد… فلم ولن نراهن يوماً على أحد.. بل نراهن عليكم.. نراهن على وحدتكم، وتماسككم، ووطنيتكم.. نراهن على المدرسة البيتية التي ربّتكم والوطنية والدينية التي رعتكم وعلى قيمها نشأتم… “.
وتابع :” أيها اللبنانيون.. أنتم خلاص لبنان، انتم الأمل، أنتم المستقبل”.
واردف :” أيها اللبنانيون وحدها المقاومة هي الحل لردع الصهيوني… وحدها البندقية هي البوصلة لمواجهة عدوانه وهمجيته… ووحدكم أنتم الأمل وبكم الخلاص… فكونوا كما عودتمونا يداً واحدة وشعباً واحداً”.
إقرأ ايضاً: بالفيديو: مجزرة مروعة في الخضر البقاعية..4 شهداء و10 جرحى في حصيلة اولية!
وناشد اللبنانيين بالقول :” لقد صدّرتم للعالم بصبركم وصمودكم ومقاومتكم ووحدتكم أروع وأشرف وأنبل وأجلّ مدرسة عرفتها البشرية… وقهرتم العدو الذي ما اعتاد الهزائم إلا على أرض لبنان وهو اليوم يحاول أن يصنع إنجازاً واحداً ولن يستطيع… وصور -وكذا الجنوب- التي كسرت الإسكندر الكبير ومرّغت أنفه أرضاً ستكسر قيود المعتدي الغاصب… فلبنان لن يكون إلاّ سيداً حراً عزيزاً مستقلاً قوياً كأبنائه الثوّار الأبطال”.
وتابع :” ايها اللبنانيون.. بوحدتكم، بصبركم، بصمودكم، بدموع أيتامكم، بجراح جرحاكم، بدماء شهدائكم، بأنين ثكلاكم، بآهات الموجوعين، بصرخات المعذبين… تردعون المعتدي وتحطمون صورة كيانه الهش الذي لن تقوم له قائمة لا والله ولبنان الأقوى والأسمى ولو كره الكارهون”.
واضاف :” أيها اللبنانيون اليوم وفي كل يوم وفي كل زمان وعلى اي بقعه من بقاع الوطن يصدّر ابناؤكم للأمة جمعاء عزة ورفعة وأنفة وحمية…
أيها اللبنانيون.. نعم، لقد أثبتتم بحق أنكم للوطن.. وأن العلا دائماً للراية الأم.. للعلم.. علم لبنان الغالي والنفيس… وحفظتم أرزتكم الخضراء وسيجتموها بدماء شهدائكم الأبرار”.
وختم :” أخيراً إلى المرجعيات السياسية والروحية والدينية في لبنان والعالم إلى المنظمات الأممية والدولية والحقوقية إلى الجمعيات الخيرية والإجتماعية نقول: يا يا أشقّاء لبنان وأصدقاءه وبما أن الصديق وقت الضيق أنتم مدعوون للوقوف وقفة صادقة مع لبنان وشعبه المظلوم اليوم قبل الغد.. فإن فعلتم أهلا بكم وسهلاً وان تخلّفتم اليوم فلا حاجة لنا بكم بعد الانتصار المؤكد بإذن الله تعالى”.

