أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، أنه تم فتح تحقيق عسكري في أعقاب وفاة أحد مقاتلي حزب الله أثناء احتجازه.
ونقلت صحيفة «إسرائيل هيوم» عن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قوله ردا على القرار: «للأسف، هناك عناصر في جيش الدفاع الإسرائيلي لا تزال لا تعرف من هو العدو ومن هو الحبيب».
وأضاف «فتح تحقيق في أعقاب وفاة إرهابي من حزب الله الذي ألقي القبض عليه من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي قبل أن يرتكب جريمة قتل ومذبحة بحق اليهود – هذا عيب وعار!».

قاوم جنود غولاني
وفيما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الأسير قُتل داخل الأراضي اللبنانية، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية إنه قُتل من قبل جندي احتياط في الوحدة 504، الوحدة الإستخبارية الإسرائيلية المسؤولة عن الإستجواب، خلال التحقيق معه.
وقالت القناة 14 أن «المشتبه به الرئيسي هو مقاتل احتياطي من الوحدة 504».
وكشفت أن مقاتل حزب الله «أطلق النار على مقاتلي غولاني داخل نفق وتم القبض عليه من قبلهم، ومن هناك ذهب إلى وحدة التحقيق وبعد ذلك توفي».
وقال المحامي الذي يمثل المشتبه به «بكل بساطة، إنه لمن الدناءة استدعاء جنودنا للاستجواب عندما يخاطرون بحياتهم».
يذكر أن إسرائيل اعتقلت أكثر من عشرة مقاتلين من حزب الله منذ بدء العملية البرية في جنوب لبنان في الأول من الشهر الجاري، بعضهم من قوة الرضوان، كما تزعم هيئة البث الإسرائيلية. في حين لا يعلّق حزب الله على هذه التقارير.
إقرأ/ي أيضا: من هو رضا عباس عواضة «المُستهدف في جونية» مع زوجته الإيرانية؟

