مات «قادة الأقصى».. تحيا فلسطين

هنية السنوار

لا يمكن لهذا الشعب ان يهزم.

مات السنوار ..عاشت فلسطين.   

من منا لم يكن يتوقع هذه النهاية التراجيدية، لقادة الانتفاضة في قطاع غزة او الضفة او في جنوب لبنان، حيث المواجهة بين اصحاب الارض وعشاقها، مقابل اعتى قوة صهيونية اوروبية واميركية متطورة، في اعمال القتل والابادة للشعوب المضطهدة، ذات الحق بتقرير مصيرها، والمقهورة من غدر الصهاينة وحلفائهم الاوروبيين.

وامثلة التاريخ عميقة الجذور في مثل هذه النهايات المؤلمة للقادة الافذاذ، وارنستو تشيغيفارا خير مثال على ذلك، مع فارق المكان والزمان والفكر او الايديولوجيا، ووجه  التشابه مع قضايا الشعوب التواقة الى شمس الحرية، في مواجهة كل استعمار غاشم .

امثلة التاريخ عميقة الجذور في مثل هذه النهايات المؤلمة للقادة الافذاذ، وارنستو تشيغيفارا خير مثال على ذلك، مع فارق المكان والزمان والفكر او الايديولوجيا، ووجه  التشابه مع قضايا الشعوب التواقة الى شمس الحرية، في مواجهة كل استعمار غاشم

وان القول المأثور لغيفارا هو …ما هم ان نموت في ساحات الحرب ما هم …اذا وجدنا بعدنا فنحن لا نموت.

لقد ايقظ السنوار ورفاقه روح المقاومة لدى شعب فلسطين والمنطقة العربية، بتمردهم على الة القتل والابادة والاستبداد والتهجير من ارض الاجداد، بهدف القضاء على القضية الفلسطينية، وجعلها في طي النسيان والسير قدما في التوسع الاستيطاني، ونسج علاقات التطبيع مع عدد اضافي من الدول العربية المتواطئة، وتحقيق حلم الدولة اليهودية الموسعة، على حساب شعوب واراض وثروات، المنطقة العربية الشرق اوسطية.

لقد ايقظ السنوار ورفاقه روح المقاومة لدى شعب فلسطين والمنطقة العربية، بتمردهم على الة القتل والابادة والاستبداد والتهجير من ارض الاجداد، بهدف القضاء على القضية الفلسطينية

كما الهبت هذه الانتفاصة احاسيس غالبية شعوب العالم، بما فيها شعوب الدول المتأمرة على القضية الفلسطينية، في اميركا والمانيا وبريطانيا وفرنسا، وسواها من دول الاتحاد الاوروبي، كما ايقظت روح التضامن الاممي والانساني مع الشعب الفلسطيني. 

غير ان انتفاضة القطاع والضفة، قد اعادت الروح الى القضية الفلسطينية، بعد ضمورها لسنين عدة، على هامش الوعود والاوهام، بقيام دولة فلسطينية مستقلة على ارض فلسطين .

مات السنوار ورفاقة الشجعان، وعادت الروح الى اهدافهم النبيلة والمتجذرة في شرايينهم، تجذر كل فلسطيني مقاوم  من اهل الجبارين، التواقين الى الحرية والحياة الحرة والكريمة، على ارض فلسطين الحبيبة

مات السنوار ورفاقة الشجعان، وعادت الروح الى اهدافهم النبيلة والمتجذرة في شرايينهم، تجذر كل فلسطيني مقاوم  من اهل الجبارين، التواقين الى الحرية والحياة الحرة والكريمة، على ارض فلسطين الحبيبة،  وتركت خلفها  الالاف من القادة المحترفين باصول القتال المقاوم .

هكذا تستمر القضية الحقة وهكذا ترتوي القضية بدماء ابنائها الجبارين .. مات قادة  “طوفان الاقصى “لتحيا فلسطين حرة وابية.

إقرأ أيضا: حركة حماس تنعى زعيمها يحيى السنوار

السابق
الجيش الإسرائيلي يكشف اللحظات الأخيرة للسنوار
التالي
البيت الأبيض: لسنا في وضع الآن يسمح لنا بإجراء مفاوضات جادة لوقف إطلاق النار في غزة