ليلة عصيبة عاشتها بيروت امس مع تصعيد اسرائيل لغاراتها لتطال للمرة الاولى عمق بيروت بعدما كانت طالت غارة منذ نحو 10 ايام الكولا.
وفي سعي لملاحقة قيادات “الحزب” ولا سيما ما تبقى من الصف الاول، حاولت تل ابيب امس اغتيال مسؤول وحدة التنسيق والإرتباط في “حزب الله” وفيق صفا، وذلك عبر سلسلة غارات اصابت مبان وشقق عدة ما بين رأس النبع والنويري، والبسطة، وأدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 22 شخصا وإصابة 117 بجروح.
مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: الوحشية الاسرائيلية تمثلت امس بشكل واضح في استهداف منطقة آمنة خارج الضاحية وفي نهج يبدو انه سيستمر لملاحقة قيادات “الحزب”
وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” الى ان الوحشية الاسرائيلية تمثلت امس بشكل واضح في استهداف منطقة آمنة خارج الضاحية وفي نهج يبدو انه سيستمر لملاحقة قيادات “الحزب”.
وتلفت الى ان مسارعة “الحزب” الى نفي تعرض صفا لاغتيال، وانه لم يكن موجوداً في اي من المحلات الثلاث، يشير الى ان “الحزب” يدرك خطورة خسارة وفيق صفا وانه لا يريد لناتنياهو ان يحقق انتصاراً جديدا معنوياً واستخباراتياً على “الحزب”.
في المقابل كشفت مصادر لـ “سكاي نيوز” ان صفا أصيب بجروح خطرة ووضعه حرج بعد محاولة اغتياله في بيروت ليل أمس.
بري ينعى المفاوضات
وفي موقف لافت نعى رئيس مجلس النواب نبيه بري المفاوضات التي كان الجانب الايراني والاميركي المحا اليها منذ ايام.
في المقابل تكشف مصادر دبلوماسية لـ”جنوبية” عن وجود تشدد اميركي تجاه “الحزب” بالاضافة الى تشدد تل ابيب، وذلك بوضع شروط جديدة متعلقة بالـ1701 وابعاد “الحزب” وصواريخه عن الحدود.
إقرأ ايضاً: اميركا تدعم نتانياهو في معركة «إضعاف» الحزب..وترقب محلي ودولي للرد الاسرائيلي على ايران!
وتلفت الى ان الوصول الى حل سياسي ودبلوماسي يوقف الحرب يبدو بعيداً مع تحفز اسرائيل لشن حرب برية واسعة بعد اسبوع واكثر من العمليات البرية المحدودة.
استهداف اسرائيلي لـ”اليونيفيل”
وفي ظل التهديدات الاسرائيلية لقوات “اليونيفيل” وضرورة الانسحاب حتى حدود 5 كلم جنوباً وتمهيداً للمنطقة العازلة، ندد الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإطلاق النار على موقع قوات اليونيفيل، لافتا الى انه “أوضحنا لإسرائيل أنه لا يمكن التماسح مع هذا الحادث”.
وشددت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، على أن “أي استهداف إسرائيلي لقوات ومنشآت الأمم المتحدة في لبنان أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف”.
مصادر دبلوماسية لـ”جنوبية”: تشدد اميركي تجاه “الحزب” بالاضافة الى تشدد تل ابيب وذلك بوضع شروط جديدة متعلقة بالـ1701 وابعاد “الحزب” وصواريخه عن الحدود
ودانت وزارة الخارجية اللبنانية الاستهداف المتعمد الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي لقوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان، معتبرة ان “الهجمات الإسرائيلية المتكررة ضد قوات اليونيفيل والطلب منها إخلاء مواقعها سابقة خطيرة”.


