اميركا تدعم نتانياهو في معركة «إضعاف» الحزب..وترقب محلي ودولي للرد الاسرائيلي على ايران!

آموس هوكشتاين

بدأت ملامح المعركة التي يشنها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على لبنانو”حزب الله” تتضح مع تصريح اميركي يكشف للمرة الاولى من “طوفان الاقصى” ان هدف المعركة على “حزب الله” هو “إضعاف الحزب”.
وفي السياق كشف مسؤولون أميركيون وعرب مطلعون، بحسب ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تدفع نحو استخدام هجوم إسرائيل على “حزب الله” كفرصة لإنهاء “هيمنته” التي استمرت لفترة طويلة من خلال انتخاب رئيس لبناني جديد.

تغطية اميركية للحرب

وتكشف مصادر دبلوماسية لـ”جنوبية” ان الحرب اليوم مشابهة لحرب 2006 وما اقر بعدها من قرارات دولية ولا سيما 1701 والذي تطالب اميركا واسرائيل بتطبيقه ونزع السلاح حتى شمال الليطاني وتعزيز الجيش اللبناني واليونيفيل.
وتلفت المصادر الى ان لبنان والحزب امام حرب طويلة والسقوف التي يرفعها نتانياهو ويعتبرها “حرب وجودية” يقابلها اصرار من “الحزب” وايران على المواجهة كحرب بقاء ايضاً وهذا ما يدلل على ان الحرب طويلة وطويلة جداً.

شروط اسرائيلية لوقف الحرب

وعلى صعيد المفاوضات، نقل موقع “والا” العبري عن مصادر إسرائيليّة، بأنّ رئيس الموساد ديدي بارنيع، سلّم رسالةً مهمّةً إلى رئيس وكالة المخابرات المركزيّة بيل بيرنز، تضمّنت شروطًا لوقف الحرب على لبنان.

مصادر متابعة لـ”جنوبية”: الرد الاسرائيلي على ايران بات وشيكاً وخلال ايام ويبدو انه سيكون محصوراً باهداف عسكرية ومشابهة لاهداف القصف الايراني على تل ابيب وعسقلان


وأوضحت أنّ إسرائيل اشترطت لأيّ اتفاق مستقبلي لوقف إطلاق النّار مع “حزب الله” في لبنان، اتفاق تبادل للأسرى مع حركة “حماس” في قطاع غزة.

ايران والرد الاسرائيلي

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أننا “جاهزون لأي سيناريو مع أننا لا نريد الحرب ولا التصعيد”، معتبرا أن “بإمكان الإسرائيليين اختبار إرادتنا”.

إقرأ أيضاً: «إجتياح ناري» اسرائيلي للجنوب بعد فشل البري..ومحاولات اميركية جديدة لوقف النار في الجنوب وغزة!

بدورها تشير مصادر متابعة لـ”جنوبية” الى ان الرد الاسرائيلي على ايران بات وشيكاً وخلال ايام ويبدو انه سيكون محصوراً باهداف عسكرية ومشابهة لاهداف القصف الايراني على تل ابيب وعسقلان.

مصادر دبلوماسية لـ”جنوبية”: الحرب اليوم مشابهة لحرب 2006 وما اقر بعدها من قرارات دولية ولا سيما 1701 والذي تطالب اميركا واسرائيل بتطبيقه ونزع السلاح حتى شمال الليطاني

وتلفت الى ان الترقب هو سيد الموقف وبناء عليه سيتم تحديد مسار الحرب رغم ان الكثير من المراقبين لا يتوقعون لا ضربة اسرائيلية كبيرة ولا رداً على الرد من ايران قد يشعل الحرب في المنطقة.

السابق
الملحق العسكري الاميركي تأكد من خلوّه من السلاح: مطار بيروت تحت سيطرة الجيش اللبناني..
التالي
مبادرات «الفرصة الاخيرة».. هل يستجيب «حزب الله» ويستنقذ لبنان قبل فوات الأوان؟!