كشفت معلومات صحفية الجمعة، عن وضع المسؤول الأمني الأكبر في حزب الله وفيق صفا، بعد أنباء عن استهدافه في غارات إسرائيلية عنيفة على العاصمة بيروت أسفرت عن سقوط 22 شهيدا و117 جريحا.
وقالت مصادر لقناة «سكاي نيوز عربية» بعد ظهر الجمعة إن «القيادي في حزب الله وفيق صفا أصيب بجروح خطرة ووضعه حرج»، فيما كشفت قناة «الحدث» مساء اليوم نفسه أن صفا «مصاب في عنقه ونجاته شبه معدومة».
وكانت قد قالت القناة نفسها أن «صفا كان في المبنى الذي استهدف في غارة بيروت أمس وأحد الصواريخ الثلاثة الذي لم ينفجر كان على مقربة منه».
وأضافت إنه حاليا متواجد في إحدى المستشفيات.
وصفا هو مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله، وكان مقربا من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي تم اغتياله في 27 أيلول الفائت.
وعلى الرغم من نفي قناة «المنار» مساء الخميس وجود صفا تماما في منطقة البسطة – النويري المستهدفة، قال مصدر في حزب الله لوكالة «فرانس برس» طلب عدم الكشف عن هويته إنه «تم استهداف رئيس جهاز الأمن في حزب الله، وفيق صفا».
توسيع دائرة الإستهداف
يذكر إنه في عام 2019، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية صفا على القائمة السوداء، قائلة إنه حافظ على علاقات حزب الله بالممولين وزعم أنه ساعد في ترتيب تهريب الأسلحة والمخدرات.
ولم يكن هناك تأكيد رسمي من حزب الله أو إسرائيل على استهداف صفا في الهجوم الذي قالت وزارة الصحة إنه أسفر عن استشهاد 22 شخصًا.
وكشفت وكالة «رويترز» أن محاولة اغتيال صفا، الذي يجمع بين المهام الأمنية والسياسية، تشير إلى توسيع إسرائيل دائرة استهدافها، حيث كانت في السابق تركز بشكل رئيسي على القادة العسكريين وكبار المسؤولين في الحزب.
وصفا المولود عام 1961 لعب دورا كبيرا مع السلطات الألمانية لعملية تبادل جثامين جنود إسرائيليين وسجناء لبنانيين، وذلك في أعقاب حرب الـ34 يومًا التي اندلعت عام 2006 بين حزب الله وإسرائيل.
كما يعتبر الشخص الأول الذي يهدد قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار، مباشرة في قصر العدل، بعد أن طلب البيطار استدعاء مسؤولين في حزب الله للتحقيق.
إقرأ/ي أيضا: توقيف وفيق صفا.. خبر انتشر على وقع التحقيق مع «مسؤول أمني كبير»

