يأخذ العدوان الإسرائيلي أشكالاً جديدة وإضافية، لا يستثني قوة او جهازاً رسميا أو دولياً، إلا وتطاوله الإعتداءات بطريقة دموية متعمدة وممنهجة، للقفز فوق صعوبة المعارك البرية المحدودة، التي تواجه قواته في الميدان.
فقد تكررت الإعتداءات الإسرائيلية للمرة الثالثة على التوالي، على مقار ومراكز “اليونيفيل”، سقط خلالها عدد من الجنود الجرحى، كان آخرها صباح اليوم، في المقر العام لليونيفيل في الناقورة، حيث أصيب جنديان من التابعية السريلانكية بجروح، جراء شظايا قذيقة إسرائيلية، وإستشهاد جنديين من الجيش اللبناني، هما مروان يعقوب من بلدة برعشيت وجعفر حسن شيت من بلدة كفركلا، وجرح آخرين بقصف مباشر على حاجزهم في بلدة كفرا، قضاء بنت جبيل، والإستمرار في إستهداف الفرق الإسعافية، الذي ادى إلى إستشهاد ثلاثة مسعفين وجرح أربعة آخرين من الهيئة الصحية الإسلامية، في بلدة ياطر.
تكررت الإعتداءات الإسرائيلية للمرة الثالثة على التوالي، على مقار ومراكز “اليونيفيل”، سقط خلالها عدد من الجنود الجرحى، كان آخرها صباح اليوم، في المقر العام لليونيفيل في الناقورة، حيث أصيب جنديان من التابعية السريلانكية بجروح
وفي الإطار برزت إطلاله مسؤول الوحدة الإعلامية في “حزب الله” محمد عفيف، للمرة الاولى منذ توسع العدوان الإسرائيلي، معلناً بأن المقاومة بخير، وجولة ميدانية لعدد من نواب الحزب بمواكبة إعلامية، بعد ساعات من إستهداف مسؤول وحدة الإرتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا، في عمق بيروت، و الذي نجا من الإغتيال.
كل هذه العناصر، إبتداء من إستهداف الجيش و”اليونيفيل” والطواقم الإسعافية والمؤتمر الصحفي لعفيف، أضيف إليها إشتعال الميدان البري، في القطاعين الغربي والاوسط، إذ سجل عمليات تصد مستمرة لمحاولات التقدم الإسرائيلية، المحصورة في مناطق الناقورة ومارون الراس ويارون وكفركلا وبليدا وميس الجبل، وإستهداف المقاومة الإسلامية لأكثر من تجمع للعدو في بعض هذه المناطق.
تزامنت المواجهات البرية، مع تكثيف للغارات الحربية الإسرائيلية، التي طاولت ما يزيد على الثلاثين بلدة وقرية في الجنوب والبقاع، مستهدفة منازل سكنية وفرق الإسعاف، فتسببت بإستشهاد ستة أشخاص في بلدة بوداي- بعلبك، و ثلاثة أشخاص في البيسارية وثلاثة آخرين في ياطر، ومثلهم في برج قلاويه، كذلك في أرزون وصريفا وقانا والقليلة والغندوية .
برزت إطلاله مسؤول الوحدة الإعلامية في “حزب الله” محمد عفيف، للمرة الاولى منذ توسع العدوان الإسرائيلي، معلناً بأن المقاومة بخير، وجولة ميدانية لعدد من نواب الحزب بمواكبة إعلامية، بعد ساعات من إستهداف مسؤول وحدة الإرتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا، في عمق بيروت، و الذي نجا من الإغتيال
ورداً على هذا العدوان المتواصل، كثفت المقاومة الإسلامية من إطلاقات صليات الصواريخ، نحو مدينة حيفا، التي إستهدفت بصلية كبيرة، ومستوطنات كفرجلعادي ويفتاح ومرغليوت وكفريوفال وكريات شنونة، ومدينة صفد، وغيرها، بحيث تجاوز عدد الهجمات الواحدة والعشرين .
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الصحة في تحديث جديد عن بلوغ عدد الشهداء 2229 شهيداً و10380 جريحاً منذ بداية العدوان على لبنان.
“اليونيفيل”
وأعلنت “اليونيفيل” في بيان لها، عن تعرّض المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة، صباح اليوم لانفجارات للمرة الثانية خلال 48 ساعة، حيث أصيب جنديان من قوات حفظ السلام بعد وقوع انفجارين بالقرب من برج مراقبة، وتم نقل أحد الجرحى إلى مستشفى في صور، بينما يتلقى الثاني العلاج في الناقورة.
أعلنت وزارة الصحة في تحديث جديد عن بلوغ عدد الشهداء 2229 شهيداً و10380 جريحاً منذ بداية العدوان على لبنان
كما انهارت اليوم عدة جدران حماية في موقعنا التابع للأمم المتحدة رقم 1-31، بالقرب من الخط الأزرق في اللبونة، عندما اصطدمت جرافة إسرائيلية محيط الموقع وتحركت دبابات إسرائيلية بالقرب من موقع الأمم المتحدة. ظل جنود حفظ السلام التابعون لنا في الموقع، وتم إرسال قوة رد سريع تابعة لليونيفيل لمساعدة الموقع وتعزيزه.
ورأت “اليونيفيل” أن هذه الحوادث تضع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، التي تعمل في جنوب لبنان بناءً على طلب مجلس الأمن بموجب القرار 1701 (2006)، في خطر شديد للغاية.
وقالت إن “ما حدث يشكل تطوراً خطيراً، وتؤكد “اليونيفيل” على ضرورة ضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة، وممتلكاتها واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة في جميع الأوقات. كما ان أي هجوم متعمّد على جنود حفظ السلام, يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني الدولي وقرار مجلس الأمن 1701 (2006).
إقرأ أيضا: دردغيا.. الشاهدة والشهيدة!




